الخميس، 29 سبتمبر 2011

ما زلت أبغضه


حتى بعد مرور كل تلك السنوات ............

، ووصولى إلى عامى الأخير من الجامعة .............

ما زلت أبغضه !!!!!!!!!!!!!



لا أنظر إلى ملابسى كل دقيقة ...............

ولا أتابع خطوات قدمى كل ثانية حتى لا يعلق بالحذاء ذرة تراب ............

ولا حتى أحرص على لبس الجديد ............



لم أعد أخاف من مقابلة أناس جدد ................

لم أعد أخشى الرسوب .................

حتى أنى لا أذكر أبداً أنى كرهت التعلم ، بل إنى أسعى خلفه .................

ورغم كل ذلك .................. ما زلت أبغضه !!!!!!!!!!



لا أذكر أنى بكيت عند ذهابى أول مرة للمدرسة ، ولا أحد يذكر ذلك عنى ، ولكنى ................ لا أعلم !!!!!!!

ربما نظرة الطفل الذى لم يجد أهله أن يأتوه بالجديد ما زالت مطبوعة فى ذهنى ...............

ولكن المؤكد أنى أكره هذا التلصص .................

الجميع ينظر لبعضه البعض ..........

ماذا يلبس ؟!!!!!!!!!!!

كيف يمشى ؟!!!!!!!!!!!!

كيف تغير شكله ؟!!!!!!!!!!



لا أخفى أن توترى قل كثيراً بعد أن جعلوا السبت إجازة ............

إلا أنى مازلت ابغضه !!!!!!!!!!!!!

ما زلت أبغض أول يوم .

الخميس، 22 سبتمبر 2011

كلفوا خريجى الكافتيريات

أعتدت أن أصبح على أخبار تضحكنى إلى حد الهستريا ..........

، وتبكينى إلى حد الموت فى أن واحد !!!!!!!!!!

قال إيه :
عايزين نكلف خريجى تربية !!!!!!!!!!

مع إحترامى الشديد لمن قال هذا الرأى إلا أنى شبه متيقن أنه أحد اثنين ،

إما مستفيد مباشرة من ذلك ...........

، أو تخرج من الجامعة قبل عشرين عاماً .......

لا يعلم ما عليه طلاب وخريجى تربية الأن !!!!!!!!!!!

أعلم أنه فى كل مكان الخير والشر ، ولكننا ننظر إلى السواد الأعظم ، كما ننظر إلى أن مهنة المعلم ليست أى مهنة حتى يكلف بها أى أحد .

ولماذا يتعب البعض عقولهم فى إيجاد حل جذرى لمشاكل التعليم ؟!!!!!!!!!!

أى حاجة تمشى الموضوع وخلاص !!!!!!!!!

بالله عليكم ، اتقوا الله فينا وفى أبنائنا !!!!!!!!!!

لماذا لا يجرى إختبارات لتكليف المعلمين المناسبين ؟!!!!!!!

لماذا لا ننشئ كلية جديدة لتخريج جيل من المعلمين لتعليم أطفالنا ؟!!!!!!!!!

كلية تدرس لهم التربية الأسلامية الحقيقية ..........

، لا التربية الغربية الزائفة ............

كلية لا تقبل إلا الصفوة من الطلاب ..........

، ولنجعل كليات التربية من أجل المدارس الثانوية فقط .


كلفوا خريجى الكافتيريات ............

كلفوا خريجى الحدائق والمنتزهات .............

كلفوا خريجى الكورنيش والأرصفة والمصاحبات ...........

وأبشركم ، سيورينا الله جيلاً - وإن تعلم - عارياً من الأخلاق .

الأحد، 18 سبتمبر 2011

المعلمون : عايزين فلوس

لأنى أحد المهتمين بحال التعليم فى بلدى ، فقد تابعت ومنذ البداية ما يقوم به ويطلبه المعلمون .

أؤمن إيمان لا شك فيه أن حال التعليم فى مصر لن ينصلح إلا بإعادة المعلم إلى مكانته الإجتماعية أولاً ، ثم بإعطائه حقه المالى ثانياً .

ولكنى مع متابعتى لمعظم صفحات المعلمين على الإنترنت ، وعبر الإعلام المرئى والمسموع ، لم أسمع إلا القليل عن إصلاح حال التعليم - وهذا ما أحزننى بشدة - ، ومعظم ما سمعته - إن لم يكن كله - عن إصلاح أحوال المعلمين .

لم أسمع أو أرى أفكاراً جدية يمكن أن تنفذ لتطوير التعليم .

المعلمون هم أولى الناس بطرح هذه الأفكار لأنهم داخل المعاناة نفسها ، ولكنهم وللأسف الشديد خذلونى وخذلوا الكثير من أمثالى ممن علقوا عليهم الأما ل .

ليس معنى أنى فقير ، أو أحتاج إلى زيادة دخلى أن أقف عاجزاً أمام مشاكل كثيرة تواجهها مهنتى وبلدى .


ثم أصبحت على تظاهراتهم ، وإحتجاجاتهم ، وتهديداتهم .................

بالإضراب عن العمل !!!!!!!!!!

بالتوقف عن التعليم !!!!!!!!!!!!

بترك رسالتهم !!!!!!!!!!!!!

ومن أجل ماذا ؟!!!!!!!!!!!

من أجل حفنة من المال !!!!!!!!!!!!

كان عليهم أن يخرجوا علينا ، ويكفون عن دعوتهم لإصلاح التعليم ، ويقولون بكل صراحة ووضوح وبإختصار :

عايزين فلوس

السبت، 17 سبتمبر 2011

أيوة منزلتش التحرير

منزلتش التحرير ...........

لا الجمعة دى ، ولا قبلها ، ولا ح أنزل بعدها !!!!!!!!!!!

منزلتش عشان إمتحانى يوم 29 يناير أهم ............

عشان تدريبى ودوراتى أهم ..............

عشان إنهاء قراءة كتاب واحد .......... عندى أهم ..........


أيوة منزلتش .............

أيوة كذبت  ..............

كذبت لما قلت نزلت .........

كم أنا جبان ؟!!!!!!!!!!

قلت نزلت خايف من نظرة ناس ...........

أيوة خفت من الناس ..........

ومخفتش من رب الناس !!!!!!!!!!!!!!

كان ح يحصل إيه لو قلت بكل بساطة :

أيوة منزلتش !!!!!!!

المظاهرات والثورات ليها ناسها ، وأنا مش ناسها ..........

وبعد ده كله بيسألنى : ندمان إنك منزلتش ؟!!!!!!!!!!

طبعا ندمان ..........

بس عشان كذبت وقلت نزلت .

الخميس، 15 سبتمبر 2011

الحياء

بينما كنت أسير فى الجامعة إذ رأيتها ، فوقفت مكانى وتسمرت وحدقت فيها ، مع أنها باهتة وصغيرة جداً لا يكاد أحد أن يلقى إليها بالاً...............


لقد كانت قطعة خشبية معلقة على الجدار مكتوب عليها : (( استح من الله حق الحياء )) ...........


كم يسهل أن أكتبها أو أنطقها ، وكم يصعب أو يستحيل أن أنفذها !!!!!!!!!!!!!

 فلو حققتها لحلت كل المشاكل ،

لما عصيت الله قط ،

وما رجوت غيره ،

وما تعلق قلبى بسواه ،


ولكى أذكر نفسى دائماً بها أصبحت أمر كل يوم من نفس المكان وقد لا يكون لى فيه حاجة إلا أن حاجتى إلى الحياء عظيمة .

اللهم لا تحرمنى نعمة الحياء منك .