الأحد، 30 أكتوبر 2011

فن الرواية


كنت - مثل الكثير - لا أرى أية إبداع فى كتابة رواية !!!!


إنها مجرد حكاية !!!!!!!!!


ولكنى بعد فترة ليست قصيرة أدركت كم كنت مخطئاً !!!!!


كيف لشخص قرأ لا مئات بل ألالاف الرويات أن يبدع واحدة ليست لها شبه ولا نظير ؟!!!!!


كيف ينزع جمل وكلمات علقت فى رأسه ؟!!!!!!!!


كيف يجعل روايته تسير إلى نهاية لم يعهدها من قبل ؟!!!!!!!!


وإن كان هذا ممكناً فى الماضى ، فكيف يكون داخل هذا الكم الهائل من الصخب ؟!!!!!!!


صخب فى البيت والشارع والعمل وكل مكان ................



أظن أنه لولا جولاته الصباحية ، وخلواته فى إسكندرية ، لما كان نجيب محفوظ ............


ولولا إستقالته وإنقطاعه فى بيته لما كان العقاد ..............


فيا من تحكموا على الناس بغير بينة ، أرونا إبداعكم ........

الجمعة، 28 أكتوبر 2011

صديقة عبر الإنترنت


لا أنكر أنى - فى مرحلة ما - قلبت المواقع والصفحات بحثاً عنها ..................


عن تلك الروح رائعة الجمال ...................


عن تلك العقلية متقدة الذكاء ....................


نعم ، بحثت عن كاثلين كيلى !!!!!!!!


عن تلك التى لا تهتم بإسمى ، ولا شكلى ، ولا مكانى .............


ولا يضيرها أن كذبت بشأن ذلك ............


كل ما يشغل بالها كيف انا من الداخل .................


نعم ، بحثت عن تلك التى لا تأخذ ألف صديق ..............


ولا تهتم بكثرة الأخدان !!!!!!!!!


وبعد أن أعنانى البحث ، عرفت شيئاً واحداً ................


كاثلين كيلى ليست إلا خيال !!!!!!!!!!!

الجمعة، 21 أكتوبر 2011

انتخابات 2010


انتشر الخبر كالنار فى الهشيم ..............

فالتلفاز يصور ، والمذياع يردد ، والصحف تنوه ..................

الدعوة عامة لكل الرجال والنساء ....................

سيكون عرساً لا مثيل له من قبل !!!!!!!!!!!

سوى بعض الأيدى والأصوات الناكرة للجميل ، أعداء النجاح ، التى قالت إن العرس سيكون مأتماً مأسوياً !!!!!!!!!!

فرحت أيما فرح ؛ فهو أول عرس أدعى إليه ..................

وجدت رجلا ً بكشف كبير على الباب ، وقال : ابحث عن إسمك هنا ..........

قلت : أليست دعوة عامة ؟!!!!!!!!!

قال : وهل يعنى ذلك الفوضى ؟ !!!!!!!!!!

بحثت على مضض ، فلم أجد إلا إسم عمى المتوفى ، وخالى المهاجر ، وأخى الطفل !!!!!!!!!

فقلت : أين إسمى ؟!!!!!!!!!!

قال : إذهب إلى باب ثانى !!!!!!!!!

ذهبت إلى ثانى وثالث ، ولكن دون جدوى !!!!!!!!!!

فأختطفت نظرة إلى الداخل فرأيت منظمى العرس والمدعوين ينهشون قرعاً نتناً رائحته فواحة !!!!!!!!!!

فأردت أن أنصرف ، فقال رجل من حزب العريس : ستدخل بإسم غيرك !!!!!!!!

قلت : معدتى لا تقدر على هضم القرع .

وتم العرس كما كان مخطط له ............

ثم ما لبثت أن سمعت : الدعوة عامة لحضور السابع !!!!!!!!

قلت : لن أخدع مرتين ، فالعريس هو العريس !!!!!!!!





الجمعة، 14 أكتوبر 2011

هذا أنا !!!


ثقى بأن هنالك فرقاً كبيراً بين حقيقتى الباطنة ، وحقيقتى الظاهرة لعامة الناس !... أقسم لك إنى فى الباطن خير بكثير من الظاهر ؛ لأن الباطن هو ملكى ومن صنعى ، ولكن الظاهر هو ملك الناس ، ومن صنع الظروف !... وأنا لست ممثلاً ، ولم أحاول يوماً التمثيل ، فأصنع للناس ظاهراً رائعاً بيدى ، بل تركتهم هم يصنعون لى ما شاءوا من أردية ، دون أن أحفل بغير حقيقتى التى أعيش معها داخل نفسى !.....


ثقى بأنى أعيش داخل نفسى فى عالم نقى مرتفع قدسى ، فإذا خرجت إلى المجتمع انطفأت تلك الأضواء من حولى ، وزال عالم السحر الذى كنت فيه ، وبدوت فى ثياب من السخف ، لست أدرى كيف ألقيت على ؟!


إنى لأدهش أحياناً لأولئك الذين أعطوا المقدرة على خداع الناس ، فيظهرون فى المجتمع مسوح القديسين .... وهم فى باطنهم من أفجر الماجنين ...... بينما أنا أبدو أحياناً للناس هازلاً دائم البسمة ، وفى باطنى الجد ، وفى طبيعتى الصرامة !.....


إنى رجل مخلص مع نفسه وكفى ، وليس يعنيه الباقى ! كل ما يحيا فى أعماق النفس يهمنى ، أما ما يطفو على السطح من زبد ، وما يعرض على الأنظار من صدف ؛ فلا شأن لى به .


عندما أنتهيت من قراءة هذه السطور لتوفيق الحكيم ، وقفت لحظة وقلت : هذا أنا !!!!!!!!


ولو أنى لست بخيرية راهب الفكر الذى وصفه الكاتب ، إلا أنى شعرت فى باقى كلامه أنه يتحدث عنى !!!!!!!!!


وهذه فائدة أن تقرأ للعمالقة وتترك الأقزام ، فإنك لا محالة ستجد نفسك بين أسطرهم .

الجمعة، 7 أكتوبر 2011

تذكرة

لست أكتب لأسجل خواطر جوفاء ..................

، ولا لمجرد فكرة طرأت على ذهنى ..............

، ولا لأتسلى فى زمن تنوعت فيه المسليات ..............

إنما أكتب لأتحدث مع نفسى وأقومها .................

، لأعلم أخطائى وأعالجها ................

، ولأنى أثق تمام الثقة أن أحداً لا يستطيع الإصغاء إلى نفسى غير نفسى ..............

، ولأنى إن كنت أجيد شيئاً فى هذه الحياة ...................

فإنى أظن أجيد أن أكتب ...............

أعلم أنه لن يقرأ أحد ما أكتب ....................

، ولا أريد من أحد أن يفعل !!!!!!!!!!

ولكن إن حدث ، فأرجو أن يعذرنى ويسامحنى ...................

لضعف لغتى .....................

، وسوء أدبى ....................

، وقلة حيائى ...................

الثلاثاء، 4 أكتوبر 2011

لماذا يصر أنى ملكاً ؟!!!!!!!!!

 
لماذا يصر البعض أنى ملكاً ؟!!!!!!!!

لا يجوز لى أن أخطأ .................

، بل لا يحق لى أن أخطأ ...................

ولئن أخطأت ، فإنه خطأ لا يغتفر !!!!!!!!!

ألست بشراً أصيب وأخطئ ؟!!!!!!!!

ألا يحق لى أن أخطأ وأتعلم من خطأى ؟!!!!!!!!!!


يا أخى حنانيك ..................

ليس معنى أنى ملتحياً أو ملتزماً أنى ملكاً .............

ألم يقل حبيبى - صلى الله عليه وسلم - : (( والله لو لم تخطئوا لذهب الله بكم ، وأتى بأخرين يخطئون فيستغفرون فيغفر الله لهم )) .


يقول لى :

أخطأ كما تريد ولكن فى حق نفسك لا فى حقى !!!!!!!!!!!!!!

ألست أخى ؟!!!!!!!!!

ألسنا ندين بدين واحد ؟!!!!!!!!!!!!

ألسنا لبنتين فى جدار واحد ؟!!!!!!!!!!

هل يعقل ألا تميل لبنة على لبنة ولو لمرة ؟!!!!!!!!!!

والله لولا هذا لما كان للتسامح مكان فى ديننا ...............

ألم يقل النبى - صلى الله عليه وسلم - : (( وما زاد الله عبداً بعفواً إلا عزاً ))


أخطأت ، وأعترف بخطأى ، وأحاول أن أصلح من نفسى .............

، ويحتمل أن أقع فى الخطأ نفسه ثانية وثالثة ورابعة ............

، فأنا بشراً ولست ملكاً !!!!!!!!!!!

فهؤلاء أفضل الخلق بعد رسول الله  يخطئون ويكررون خطأهم .................

، فهذا شارب الخمر يؤتى به فيجلد ، فيعود فيشرب ، ثم يعود فيجلد ، فيلعنه الصحابة ويقولون : 

ما أكثر أن يؤتى به !!!!!!!!!!!!!!

فيقول النبى : لا تلعنوه ، فوالله ما علمناه إلا محباً لله ورسوله !!!!!!!!!!!!

فبالله عليكم ، إن لم أخطأ، فكيف أتعلم ؟!!!!!!!!!!!!