الاثنين، 26 ديسمبر 2011

خطأ السابقين

عندما مات الرجال الصالحون فى الأمم السابقة ، قرروا أن يصوروهم ليذكروهم بالله ، ووضعوا تماثيلهم فى منتدياتهم وبيوتهم ، ولما تنسخ العلم وجاء أبنائهم وأحفادهم عبدوهم من دون الله ، وقالوا (( إنا وجدنا أباءنا كذلك يفعلون )) .

خطأ هؤلاء الجسيم أنهم لم يفكروا فيمن سيأتى بعدهم ولا مردود فعلتهم على المستقبل البعيد ولذلك هم أول من تسعر بهم النار يوم القيامة .

سيأتى زمان توضع فيه امرأة على رأس القائمة ويقولون أن أجدادنا - سلفنا - وضع المرأة فى القائمة ، وإن كان هان علينا أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعدم تولية الأمر إلى امرأة ، فإن أحفادنا لن يفكروا فى ذلك حتى !!!!!!!!

لا يحدثنى أحد عن ضرورات تبيح المحذورات ، ولا غايات تبرر الوسائل ، فإنكم ظننتم أن يمكن لكم بغير الإتباع ، فهيهات هيهات !!!!!!

أم أنكم تظنون أن من خرج علينا بالمعازف ووجوه النساء فى الميادين العامة هم من سيفعلونها !!!!!!!!!

من أجبركم على دخول لعبة قذرة لتحسينها ، كان يكفيكم أن تعلنوها صريحة نحن لا نقبل بغير أمر رسول الله لا يضركم من خذلكم ولا من خالفكم !!!!!!!

الجاهل قبل العالم يعلم أن من يتنازل مرة تهون عليه نفسه ، قبلتم بالتحزب ورضختم بإدخال المرأة وستقبلون بغير ذلك !!!!!!!!

أسأل الله أن أكون مخطئاً وأن يخلف ظنى ، وأن يمكن لدينه ويأذن لشريعته أن تسود .  

الجمعة، 23 ديسمبر 2011

أصحاب السلاح

خرجوا إلى الحياة فوجدوا أنفسهم على سفينة هائلة ذات خير وفير ذاع صيتها فى كل البحار والمحيطات ، يتولى أمرها رباناً ببطانة

أختارها ، ويسهر على حمايتهم - قبل السفينة وأهلها - مجموعة من حملة السلاح .


تعجبوا كيف يذهب كل هذا الخير إليه وبطانته ولا يصل إليهم إلا الفتات وكيف سكت أبائهم وأجدادهم على ذلك لعقود مضت ، ولكن

لم يكن ذلك ليجعلهم يثوروا ، وإنما ثاروا عندما تحول الربان وبطانته إلى ألهة لا تخطئ ، ولا يجوز أن تراجع فيما تفعل ، وإن انتقد

أحد ما تفعله لم يكن له جزاءاً إلا التنكيل والتعذيب .


ثاروا وأسقطوا رأس الأفعى ، ورأى أصحاب السلاح أن كفة الشباب قد مالت ، فقرروا الإنضمام إلى الجبهة الرابحة وإدعوا أنهم

من حمى الثورة ، وبين يوم وليلة أصبحوا يملكون زمام الأمور ، ولا أعلم من ولاهم عليهم وبأى حق ، وتناسى الجميع عن قصد 

وبغير قصد أنهم مجرد تابعون .


وبدأ يظهر تباعاً الوجه الحقيقى لأصحاب السلاح ، وانضموا إلى جماعة الألهة ورأينا منهم ما لم نره من الربان وبطانته من ضرب

وسحل وتعذيب وتنكيل .


أقول لهؤلاء لن نهاب أسلحتكم ، ولن تردنا جحافلكم ، وسنخرجكم منها صاغرين، ومكانكم مكان السابقين .

الاثنين، 5 ديسمبر 2011

رسالة إلى شيخى

جلست كعادتى - يوم الثلاثاء فى العاشرة مساءاً - أمام قناة الناس لأصافح وجه الشيخ حسان فى برنامج فضفضة ، وكان الشيخ قد
انقطع منذ فترة عن برنامجه .

بدأ البرنامج وظهر وجه لا أعرفه ، كانت أول مرة أراه فيها ، وعلى الرغم من أن الوجه كان حسناً إلا أنى استقللته وقلت فى نفسى من هذا ليحل مكان الشيخ حسان ؟!!!!!!!!

جلست أتابع كلامه من باب الفضول لا من باب التعلم ، فسمعت نبرة كلام لم أعهدها من عالم قط ، وشعرت بصدق وإخلاص لم أشعر به من قبل ، وتوالت الحلقات وما ازدت إلا حباً للرجل وإقبالاً عليه .........

تعلمت منه ما لم أتعلمه من أحد أخر ، تعلمت كيف أبكى بين يدى ربى ، تعلمت كيف أتذوق طعم الإيمان ، تعلمت كيف أجد لذة القرءان ، تعلمت ما لم أكن أحسب أنه يأتى بالتعلم !!!!!!!!!

ثم حدث فى البلاد ما حدث ، ورشح نفسه من رشح ، وتكلم بإسم الإسلام من تكلم ، وقلت فى نفسى لولا يفعلها !!!!!!!!!

وكأنه يسمعنى ، وفعلها ، شعرت بفرح لم أستطع أن أقدره ، وعاهدت ربى أن أقف بجانبه وأن أسانده بمالى وجهدى ودعائى .
يهاجمه من يهاجمه ، ويقذفه من يقذفه ، ويتجاهله من يتجاهله ، ولا يزداد بذلك عندى إلا رفعة ، ولا أزداد له إلا حبا ........

سأعطيه صوتى لأنى أحسبه كفؤاً .........
سأعطيه صوتى لأنى أحسبه مخلصاً .........
سأعطيه صوتى لأنه شيخى ..........