السبت، 30 يونيو، 2012

النخبة الخادعة

فى بداية حياتى الجامعية أردت - كأى شاب - أن أوسع مداركى وأنهل من العلم والثقافة قدر إستطاعتى ، فى مرحلة تمثل التشكيل الأساسى والمحرك الجوهرى لفكر وتوجهات أى إنسان .


فأقبلت على الكتب والجرائد والمجلات العلمية والأدبية ، فكونت أراءً سياسية وفكرية لا أنكر أهميتها ، ولكنى كونت معها قادة وشخصيات أصبحت مثلى الأعلى - فى تلك الفترة - مثل أيمن نور وإبراهيم عيسى ومجدى الجلاد ومحمود سعد وحافظ ابو سعدة وأسماء محفوظ وغيرهم !!!!!!!!!!!



ومثلوا لى الديمقراطية والليبرالية والمدنية ، وأى حاجة فيها ايه ......D )) !!!


حتى أصبحت أفخر أنى ديمقراطى ليبرالى دون حتى أن أفهم معانى تلك الكلمات من كل جوانبها !!!!!!!!!!


ثم قدر الله لى أن أتعلم وأفهم ، وفجأة أصبحت كل الأسماء رماداً ، وأكتشفت خداع من أشخاص نصبوا أنفسهم وأقنعوا غيرهم أنهم نخبة !!!!!!!!!!


مجموعة من الناس لا يصح أن أطلق عليهم إلا لفظ " شلة " ، يتحكمون فى وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة ، يدخلون بيوت المسلمين ليل نهار ليقنعوهم بما أرادوا وقتما أرادوا ، مستغلين ضعف الفئات الأخرى وفقرهم !!!!!!!!


"شلة "  تؤمن بالديمقراطية والليبرالية إذا جاءت بهم ، أما إذا جاءت بالدين وأهله فهم أول الكافرين بها !!!!!!!!


قد قدر الله لى أن أتعلم ، فمن لغيرى ؟!!!!!!!


من لمئات الشباب اللذين إنساقوا خلف هؤلاء دون علم ولا رؤية ؟!!!!!!


هذا دور العلماء والدعاة ودورى ودورك ، لنصرف أذهان الناس عن هذه " الشلة " المخربة للعقول التى لا تهتم إلا بما يجلب عليها - وعليها فقط - النفع . 

هناك تعليقان (2):

  1. كنت اتمنى يا عزيزي ان تذكر لنا كيف حصل لك هذا التحول الفكري ؟؟
    ومن ثم كون هؤلاء مخادعون --كما تقول انت-- لا يضر بالعلمانية كفكر ومنهج
    كنت لتعرف قيمة هذه الافكار "المنحرفة" لو كنت مصري قبطي ولا سعودي شيعي او ايراني سني

    ردحذف
    الردود
    1. ليس الجميع يتسنى لهم ان ينشأوا فى بيئة تعلمهم من أول لحظة ما الخطأ وما الصواب
      وشاب ينتقل من الطفولة للشباب فى ظل نظام ديكتاتورى قمعى لابد أن يستقى ثقافته من الإعلام الذى يتزعمه هؤلاء
      ولا نختلف عن كون العلمانية كفر
      جزاك الله خيرا
      نورت

      حذف