الاثنين، 27 أغسطس، 2012

خواطر رمضانية 2

القعيد والكفيف

جلست أحدث الناس عن فضل الشهر وبركاته ، وكنت اشد تركيزاً على معنى (( إستشعار المنة )) فقلت :

يجب أن تستشعر فضل الله عليك أن بلغك رمضان ، كم من مسلم دعا الله أن يبلغه رمضان ، ثم اختارك أنت العبد الفقير دون ميزة لك أو فضل ، اختارك أن يبلغك ....................
ثم كم من مسلم مريض لا يستطيع الصوم ، وكم من أحد يتمنى القيام بين يدى ربه ولا يستطيع ...................
وكم من أناس فى اللهو واللعب ، وأصفاك الله من بين هؤلاء لتصوم النهار وتقوم الليل ، فيا له من فضل كبير من رب           كريم .............
وكنت بذلك أحسب أنى صادقاً فى دعواى !!!!!!!!

فما لبثت أن زرت شخصاً قعيداً ، ونظرت إلى حاله ، وكيف أنه لا يقوم من كرسيه إلا إلى سريره !!!!!!
هو بين غرفة نومه وصالة بيته لا أكثر ، حينها وحينها فقط علمت معنى (( إستشعار المنة )) !!!!!!

وذكرت الناس أيضاً بعلو الهمة ويجب أن تكون أعلى ما تكون فى رمضان ، وقلت :

لا يجب ان ترضى بأقل من العتق من النيران ، لا ترضى بأقل من غرف الجنان ..................
وفى صلاة القيام رأيت شيئاً عجيباً !!!!!!!!!
طفلاً لا يتعدى العاشرة من عمره يطلب من أحد المصلين أن يوقفه فى الصف الأول !!!!!!!!!
فنظرت إليه فإذا هو أعمى !!!!!!!!!!
يااااااااااااااااااااااااا الله !!!!!!
ظننت أن الطفل سيمل أو يفتر بعد ركعتين ....... أربع ......... ست ، فلا والله ما فارق الجماعة حتى صلى الوتر !!!!!!!!!!!
حينها وحينها فقط علمت معنى (( علو الهمة )) !!!!!!!!!!

قعيداً أعلى منى استشعاراً للمنة أن جعله الله يصوم ، وطفل أعلى منى همة فى أن يقوم !!!!!!!!
إلى الله المشتكى !!!!!!!!!!!!!!!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق