الخميس، 4 أكتوبر، 2012

فيرتيجو

بسم الله الرحمن الرحيم 

بصى يا ستى .. أنا أحمد كمال اللى بعتلك بوكيه الورد قبل كدة .. أيوة والله العظيم .. اصبرى على بس عشان أفهمك .. أنا متابعك من فترة كبيرة قوى .. كل ما باعدى هنا باشوفك واقفة سرحانة .. أنا معجب بيكى .. ومش عارف أوصلك ده إزاى .. وخايف تكسفينى .. وعشان أنا مش عارف إنتى مرتبطة ولا لأ .. قررت أكتبلك جواب .. لو فيه أمل هاستناكى الساعة خمسة وربع الأسبوع اللى جاى زى النهاردة عند بتاع الورد اللى جنب الجاليرى .. ولو مفيش أمل ولازم نضحى بالأم والجنين ما تروحيش .. سهلة دى مش كدة .وما تسأليش بعد كدة على الشاب اللى رمى نفسه من فوق السجادة ولا دلق على نفسه عصير جوافة .. أنا باشتغل مصور فى (( كوداك إكسبريس )) شارع المنيل .. خدى وقتك وفكرى ، وخلى بالك ، أنا لما باحب حد بابقى لزقة ...
أحمد كمال


كان الخط رديئاً .. نكش فراخ مصابة بجنون البقر ، تجرعت كوباً من ماء النار .. انفجر الدم فى وجنتي غادة للمرة الخامسة التى قرأت فيها الجواب المباغت من ذلك النحيل الذى اقتحم حياتها عنوة .. لم تصدق تلك الطريقة البائدة فى إظهار الإعجاب .. طريقة لو اتبعها (( روميو )) لاتهمته (( جولييت ))  بالتخلف العقلى .. ولكن سرعان ما ظهرت تلك الابتسامة الخافتة من جانب الشفاه علامة على إرضاء غرورها .. ها هى تشعر مرة أخرى بتلك القشعريرة الباردة التى تثلج صدرها .. لم تكن تنتظر مثل هذا الحدث وبتلك الطريقة الرومانسية ..

هناك تعليقان (2):

  1. :) ماشفتش المشهد دة فى المسلسل
    بس حلو بحب انا الحاجات الرومانسية دى:)

    ردحذف
    الردود
    1. انا لسة عارف قريب انها اتعملت مسلسل والناس اللى شافوه قالولى ان المسلسل شوه الرواية :)
      ومين مبيحبش الرومانسية :)
      نورتى

      حذف