الثلاثاء، 27 نوفمبر، 2012

القضاء والقضاة


على مر السنيين كان للقضاء فى الدولة الإسلامية المكانة العليا 
فقد كان أشرف المهن وأعلاها قدراً
وكان القاضى هو الرأس الثانية فى الدولة إن لم تكن الأولى
لا لشئ إلا لعلمه وفقهه
ولأنه يحكم بما أنزل الله 
وكم من خليفة امتثل أمام القاضى ليحكم بينه وبين أحد الرعية لا فرق بينهما
ولكن عندما يحكم القاضى بقوانين وضعية بالية قد إنتهى العمل بها حتى فى البلاد التى قامت بتصديرها 
ثم يطالب الجميع " لا تعليق على أحكام القضاء "
لماذا ؟!!!
أهو حكم الله ؟!!
ثم يختار القضاء جاهل ليمثلهم ويتكلم بإسمهم ويتفوه بكلام يجعل به السفهاء من النخبة !!
ليقول أن القضاء لا يحاسبهم أحد إلا الله !!
يجعلنا ذلك نتسائل لا على علمهم بل حتى على فطنتهم !!!
كم سمعنا من دعاوى أن القضاء يطهر نفسه بنفسه
وما سمعنا أن قاضى فصل من عمله ، ولا أحيل إلى التحقيق ، ولا سجن إلا لجريمة !!
وهل قامت الثورات إلا بظلم من القضاء ؟!!
فلو كان القضاء عادلاً لما ظلم أحد 
فكم من قضايا لفقت ؟!!
وكم من قضايا سيست ؟!!
وكم من قضايا لمدنيين أحيلت بين ليلة وضحاها لتصبح عسكرية ؟!!
وعندما كان الشعب يعانى - وما زال - من ضيق العيش وفقر ذات اليد يعيش القضاه فى رغد ويتقاضى أحدهم ما لا يتقاضاه عشر موظفين كادحين !!!
ثم يأتى نائب عام عينه نظام بائد ليتفاخر بقضايا قدمها بعد الثورة , وأين كنت قبلها ؟!!
يقول تتسائلون عن قضايا النظام ولا تتسائلون عن قضايا السجون !!!
بالله عليكم هل هذا عاقل ؟!!
ألا يعلم أنه فى الحالتين مدان ؟!!
يهددون بعم الإشراف على الإنتخابات وكأنهم يفعلونها لوجه الله !!
ما يريده القضاء هو ما أراده العسكر من قبلهم 
أن يكونوا دولة فوق الدولة 
فوق القانون
رجال تقلدوا مناصب بالرشوة والواسطة يريدون أن يدعوا الشرف والأمانة !!
ليس الجميع كما قلت ولكن السواد الأعظم كذلك 
فكفوا عنا أيديكم ولا تدعوا أنكم تراعون مصالحنا !!



هناك 7 تعليقات:

  1. السلام عليكم...
    كلام في الجون...
    لا فض فوك.

    ردحذف
  2. جميل
    مع اني مبتعدة عن السياسة
    بتجيب صداع بجد

    ردحذف
  3. حســبنا الله ونعم الوكيل
    ربنا يصلح الحال..
    كلام فى محله
    مع تحياتى.

    ردحذف
  4. للاسف كلام حضرتك مظبوط

    ربنا يسترها ..

    ردحذف
  5. الاخ الحبيب بهاء
    ياسمين
    حبيبة
    سارة

    نورتونى

    ردحذف
  6. جميل اوي البوست ...

    فعلا في مصر قضاه لا يخشون حتى الله ... ربنا يهديهم

    ردحذف
    الردود
    1. فعلا ربنا يهديهم وإيانا
      نورتى

      حذف