الثلاثاء، 18 ديسمبر، 2012

مشاكل عالقة


ليس معنى أنى من أنصار الدكتور مرسى 
وأنى أكتشفت حجم خطأى عندما أيدت الدكتور أبو الفتوح فى المرحلة الأولى 
وأن أرى - حتى اليوم - أنه لم يكن أفضل من الدكتور مرسى فى المرشحين
 وقد بنيت إختيارى الأول على مجموعة من المعطيات العدائية على أستاذ قد منعنى من دخول محاضرته :)

ليس معنى كل ذلك أن أطبل للرئيس - كما يقول البعض -
فمؤسسة الرئاسة بها إرتباك واضح وخلل جلي 
من أول قرار عودة مجلس الشعب إلى إلغاء الإعلان الدستورى بغض النظر عن تأييدى لهما
وتعيين مجموعة من الصور فى مناصب نائب ومساعدين ومستشارين 
فالجميع يقول لم يستشيرنا الرئيس ولم نعرف بالقرار إلا بعد صدوره !!

هل كتب الرئيس الإعلان الدستورى بيده وسلمه للدكتور ياسر على ليذيعه ؟!!
أم أنه كما يقول البعض جاء من المقطم ؟!!


وأناس لا صفة لهم يتكلمون بإسم الرئيس
ويعودون ليقولوا بكل سذاجة ليس لنا علاقة بمؤسسة الرئاسة !!


وما السر فى القرارات والخطابات الليلية بعد أن ينام الناس ؟!!
وكيف نطرح ونقر شيئاً ثم نسحبه لنعرضه على نقاش مجتمعى ؟!!
ألم يكن أولى طرحه أولاً ؟!!
ومع أنى مع تعميق ثقافة التراجع عن الخطأ عند الشعب المصرى 
وأن تختفى كلمة 
هو فيه ريس بيرجع فى كلامه ؟!!
لكن ليس بهذا الشكل الفوضوى 

إن كان الرئيس يرغب فعليا بتأييد الشعب 
لابد من حل جذرى لهذه الأمور
لابد من خطة إنقاذ
لا برنامج  نهضة

هناك 8 تعليقات:

  1. الفوضى التي تحدث حاليا تدل على حالة مخاض كبير تمر بها البلاد ولا بد من التريث طريقة الطرح موضوعية جدا بارك الله فيك

    ردحذف
    الردود
    1. نسأل الله السلامة
      وبارك فيكى أختى الفاضلة
      أسعد بكى دائما
      نورتى

      حذف
  2. طبيعي ومتطقي وبديهي ان تكون هذه المرحله في ارتباك وتخبط ولذلك يا صديقي مطلوب من كل الأحرار ان نسند وبقوه وبكل عزيمه واراده هذا الرئيس المنتخب حتي ولو كانت ثمة اخطاء شابت قرارته.يا صديقي هذه فرصه تاريخيه لنا لن تتكرر ويحاول الأعداء في الداخل والخارج تشويه تلك التجربه وهدمها وللاسف الشديد يساعدهم بعض المخلصين بدون وعي !!يا صديقي عندما ستقر النظام الجديد وتبني مؤسسات الدوله من حقنا ان نعارض وان نكشف عن العيوب والأخطاء لكن صدقني ما احوج الرئيس مرسي الان الينا وهو يقف في وجه نظام قديم ومدعي الثوره ودوله عميقه وقوي خارجيه واقليميه كل هذه الأطراف تتربص بالرئيس او بمعي ادق بالثوره ,صديقي العزيز لم يحن بعد وقت المعارضه

    ردحذف
    الردود
    1. هل من الصحيح أن يكون أخطاء اليوم أنتقدها بعد عام ؟!!
      لا بل ننتقد بأدب ونعلم الناس ما معنى المعارضة
      وهذا طبعا لا يعنى أنى أقف أو أؤيد بنى علمان
      بل نحن قلبا وقالبا مع رئيسنا المنتخب وفقه الله لكل خير
      أسعدنى مرورك
      نورت

      حذف
  3. السلام عليكم...
    في رأيي أن المشكلة الكبرى هي سرقة المعارضة!!
    لقد سرق بضعة نفر حقنا في معارضة الرئيس وتقويمه، وحولوا هذا الحق المسلوب إلى مسخ من جميع أنواع العهر السياسي، إنهم مجموعة من البلطجية المتحالفين مع الفلول والحزب الوطني والإعلام الفاسد، إنهم مجموعة من رجال الأعمال وأصحاب المصلحة في تدمير الوطن، إنهم مجموعة من الأعداء الخارجيين والداخليين!!
    سمعت بالأمس تقريرا عن أن حجم التأييد الذي يحظى به مرسي في الإعلام العربي كله لا يتجاوز 10%!!
    أين حقي وحقك في نقد الرئيس إذن؟
    أريد أن أصرخ في وجهه وأقول له أن الكارثة الاقتصادية في البلد بحاجة لتدخل سريع، أريد أن أصرخ وأقول له ما كتبته هنا من تجاوزات، أريد وأريد وأريد...
    لكن حقي في النقد والرفض والمعارضة مسروق.
    تقبل تحياتي...

    ردحذف
    الردود
    1. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
      والله لقد أحسنت القول
      بالفعل يجعلونك دائما فى صف المؤيد
      بحماقتهم وجهلهم والسعى لمصاحهم دون البلاد
      نورت

      حذف
  4. جزاك الله خيرا اخى ان اجداحد ممن ينتمون للتيار الاسلامى او مؤيدى مرسى ويقول الحق وبموضوعية ربما يكون كل ذلك نتاج لثورة لم يعد اصحابها موجودين سرقت منهم سواء من الطرفين لكن اعتقد ان الله لن يتركناولكن نحتاج ان نعود الى رشدنا بعد الهوس الذى اصاب الجميع

    ردحذف
    الردود
    1. وإياكم أختى الكريمة
      والله الكثير من القوى الإسلامية تريد أن تعارض
      ولكن كما قال الأخ بهاء سرق مننا حقنا فى المعارضة
      فعندما تجدى أشخاص لا صفة لهم على ضلالة
      فلابد أن تأخذى الصف الأقرب إلى فكرك وعقيدتك وتأيدى
      نورتى

      حذف