الخميس، 20 ديسمبر، 2012

يا ابن الرفضى


لقد وضع الفاطميون فور فتحهم لمصر أساسات بناء القاهرة 
لتكون عاصمة لهذه الخلافة التى أرادوها قاهرة لخلافة بنى العباس فى بغداد

وبعد أقل من عام بدأ تأسيس الجامع الأزهر كمسجد جامع
وبعد حضور الخليفة المعز لدين الله الفاطمى إلى مصر 
بدأت بوادر استخدام الجامع الأزهر كمؤسسة فكرية للمذهب الشيعى الإسماعيلي الباطنى

ولما آلت الخلافة إلى العزيز بالله ، وتولى يعقوب بن كلس منصب الوزارة ، وكان نصرانيا ثم تشيع 
أشار يعقوب على العزيز بالله بأن يحول الجامع الأزهر إلى جامعة شيعية تنشر عقائد الشيعة الإسماعيلية 
وأشرف ابن كلس على ترتيب ذلك ، فوظف العلماء والقراء ، ورتب لهم الأموال والنفقات والأوقاف التى تمكن من هذا التحول فى رسالة الجامع الأزهر 

ولأن الشعب المصرى قد تميز بالانحياز غلى الوسطية والاعتدال ، والبعد عن الغلو والتطرف
فلقد ظل انتمائه إلى مذهب أهل السنة والجماعة ، وعلى رفضه لمذاهب الشيعة الرافضة - الذين رفضوا خلافة أبى بكر وعمر وعثمان ولعنوهم وسبوا أمهات المؤمنيين - !!!
رفض الشعب المصرى مذهب الشيعة الرافضة 
بل وأصبح الانتساب إلى هذا المذهب - فى عرف المصريين - سبة يسب بها المصرى من يكره 
فيقول له : " يا ابن الرفضى " أى " الرافضى " 

وظل الأمر على ما هو عليه بل وازداد سوءاً 
حتى جاء الفرج الحقيقى لمصر من دولة الفروسية السنية - الدولة الزنكية - 
التى أرسل سلطانها العادل نور الدين الجيوش بقيادة أسد الدين شريكوه وصلاح الدين الأيوبى 
لإزاحة الصليبين عن أرض مصر ، ولإزالة الدولة الفاطمية 
ولإعادة العقيدة السنية لتحكم الشعب السنى فى مصر من جديد 

ثم استدار صلاح الدين إلى الأزهر فأغلقه كجامعة 
حتى تحولت مناهجه إلى المذهب السنى فأخذ مكانته منذ ذلك التاريخ
قبلة لعلوم الشريعة واللغة العربية وآدابها ومنبر للفكر الوسطى  

هناك 9 تعليقات:

  1. السلام عليكم...
    لمحة تاريخية رائعة أحييك عليها...
    لفت نظري بشدة منهج "الرفض"، فهو إن كان سليما ومبنيا على أسس صحيحة تمكن وانتصر وإن كان معيبا ما لبث أن اندحر!
    تقبل تحياتي...

    ردحذف
    الردود
    1. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
      جزيت خيرا
      نورت

      حذف
  2. الله عليك .. تصدق اول مرة اعرف موضوع اصل ابن الرفضى دى هههههههه
    بجد استمتعت جدا بوجودى هنا ..طرح قيم وممتع احسنت الاختيار
    مودتى واحترامى

    ردحذف
    الردود
    1. انا اللى اتشرفت بوجودك
      نورتى

      حذف
  3. ايه دا !

    أول مرة اعرف الموضوع دا

    الجهل وحش اوى فعلا

    جزاك الله خيرااااااااا

    ردحذف
    الردود
    1. كلنا لدينا جانب من الجهل
      وإياكم
      نورتى

      حذف
  4. وجهة نظرك محترمة
    المشكلة ان التاريخ يتكبته الاقوى
    رايي الشخصي ولربما انا متحيز لمذهبي الذي تعتبره انته عار او سبة
    ان صلاح الدين حول مصر الشيعية الى سنية بالسلاح
    ولو ان الازهر لم يكن له تاثير على المصريين لما اغلقه صلاح الدين الايوبي لسنوات

    ردحذف
  5. من ينظر الى عادات واحتفالات المصريين يعلم ان الفكر الفاطمي ما زال مترسخا فيهم
    واضح جدا ميلهم الى ال البيت .. هذا قبل الهجمة السلفية النتنة

    ردحذف
    الردود
    1. لا لم أقل أن الشيعة الرافضة عار بل كفر بواح
      والفكر الفاطمى مترسخ على هيئة صوفى ولعموم الجهل فى الشعب ولشدة حبهم لأل بيت رسول الله
      جرب تنزل وتطعن فى أحد الصحابة سيأكلونك قبل أن تنطق
      والشعب كله سلفى ولن تستطيع أنت وأقرانك أن تعودوا إلى مصر كما تأملون
      ويبدو أنك لم تقرأ ما كتبت فقد قلت أن الشعب كره حكمهم بل وزمهم وفتح لصلاح الدين أبواب مصر
      وأغلق الأزهر لأنه أصبح قبلة الشيعة من كل البلاد
      ومصر لا تقبل أن تكون قبلة لنشر فكر جاهلى أشد ضررا على الاسلام من أعداءه
      وإذا سمحت لم يعد مرحب بك هنا فلديك العديد من أتباع منهجك فلتنضم لهم

      حذف