الخميس، 3 يناير، 2013

كاندى ( 9 )


أم مصطفى : 
                 مالك يا صاصا زعلان ليه يا حبيبى ؟

أبو مصطفى :
                  إنت فاكر إن فيه حد فى الدنيا كلها حيحبك ولا يحس بيك زينا ؟


لا يمكن أن يكونا تغيرا بين ليلة وضحاها

فطوال عمره ما هو بالنسبة إليهم إلا الدكتور مصطفى

الإبن الأكبر الذى لا يكل ولا يمل ولا يمرض ولا يشكو

فقط يسعى لتحقيق حلمهم أن يصبح طبيباً

وأى شئ خارج هذا المسار ما هو إلا عبثاً يستحق اللوم والعقاب


تكلم 

لا لأنه يثق بهما 

بل يريد أن يزيح عن كاهله 

ولو إلى الجماد !!!


لم يخطئ يوماً فى تقدير ما هم عليه

ولكنه لم يبرح طاعتهما خوفاً من ربه

وكل رأى أو نقاش يجرى 

لابد أن يختم بجملة 

" إنت جاى تتشطر علينا روح إتشطر على اللى فرقعتك وادتك الصابونة "


قرأ كثيراً أن التربية السيئة تولد مربياً سيئاً

لم يقتنع بذلك

ولو استطاع أن يشترى امرأة لتمنح ابنه الحب لفعل !!!


هناك 5 تعليقات:

  1. الحوااااااااااار

    مشكله في مجتمعنا
    في ناس تحب تتحاور معاهم
    وفي ناس صباح الخير كتير عليهم

    ومش بحب السطر ده بين اي اب وام واولادهم
    ان هو اساء الاختيار يبقي همه ماربهوش صح وعلموا ازاي يحسن الاختيار

    ردحذف
    الردود
    1. عندك حق فى موضوع الحوار
      بس مفهمتش قصد حضرتك هل هم مسئولين ولا لأ
      بس وجهة نظرى هم مسئولين عن إختياره وحتى لو علموه وغلط ده فى الأخر ابنهم المفروض يحتضنوه مش يعيروه !!
      متشكر جدا على ابداء رأيك
      نورتى

      حذف
  2. البوست رهيب

    معبر جدااااا

    وبصراحة شمس النهار معاها حق فى كل كلمة

    ردحذف