الثلاثاء، 30 أبريل، 2013

الحب


الحب زى مسابقة
عاملاها شركة حاجة ساقعة أو مسحوق غسيل 
فيه ناس تقعد تشترى كراتين وصناديق
ومتكسبش أى حاجة
وناس تانية تشترى قزازة 
لمجرد إنه معه جنيه فكة خايف يقع منه
فصرفه إستخصار .......... وكسب !!!
.........................................................
الحب زى التدخين 
لو مبدخنش مبطقش ريحة السجاير ولا اللى بيدخن
وتبص على المدخنين على إنهم فئة مش تمام
ويشاء ربنا إنك تدخن 
وتصبح ريحة السجاير أفضل برفان تشمه
وتبص على غير المدخنين
وتقول هم إزاى عايشين من غيرها ؟!
حتى لو نويت تبطل 
بتحاول تنسى وتبعد عن كل شئ له علاقة بالتدخين 
وبتملى جيوبك لب وسودانى وبنبونى عشان يلهيك
بس بتيجى عليك أوقات نفسك مش فى نفس
لأ ، فى ريحة الدخان !!
عشان كدة كتير قوى بيرجعوا مرة واتنين وعشرة
وناس كتير بيفتكروا ده بسبب دماغه !!
لأ ، ده لأن قلبه اتعلق بيها
وصوابعه وشفايفه معدش ينفع يقفلوا إلا عليها
واللى بيثبت بجد 
مش شطارة منه 
ده عشان ربنا ثبنه 
فيا رب ثبتنا ولا ترزقنا إلا الحلال 
وإن طال بنا الحال فلا شئ عندك محال :)

الاثنين، 29 أبريل، 2013

الطهارة


الطهارة لغة : 
                 النظافة والخلوص من الأدناس الحسية كالأنجاس من بول وغيره ، والمعنوية كالعيوب والمعاصى .

الطهارة شرعاً :
                    رفع ما يمنع من الصلاة من حدث أو نجاسة بالماء أو التراب .

حكم الطهارة :
                  طهارة النجس وإزالته واجبة مع القدرة ، وأما الطهارة من الحدث فتجب لاستباحة الصلاة .

أهمية الطهارة :
                   * شرط لصحة صلاة العبد
                   * قد امتدح الله تعالى المتطهرين 
                   * التقصير فى الاستبراء من النجاسة سبب من أسباب التعذيب فى القبر

أنواع الطهارة :
                   * طهارة حقيقية :
                                          وهى الطهارة من النجس وتكون فى البدن والثوب والمكان .
                   * طهارة حكمية :
                                         وهى الطهارة من الحدث وتختص بالبدن ، وتنقسم إلى :
                                          1- طهارة كبرى : الغسل 
                                          2- طهارة صغرى : الوضوء 
                                          3- التيمم عند تعذر الصغرى والكبرى 


الخميس، 11 أبريل، 2013

سامحينى


لست ملاكاً منزلاً
ولا نبياً مرسلاً
إنما إنسان ضعيف
بلغ العناء منه مبلغاً
ومهما كان العمل خالصاً
لوجه الله والأخرة
لابد من وجود هدف دنيوى
أعيش على أمل تحقيقه والوصول إليه
هدف كالبلسم يطيب الجروح
فلا يبقى منها أثر
ليحول كل ألم إلى أمل
لينبت فى الصخر الورود
فتصبح رائحة الرمال فلاً وعنبراً
وينقلب الغراب بلبلاً مغرداً
لتحلو الحياة ويلذ الشقاء
لتكونى لى أجمل الأهداف وأطيبها 
ولكنك لست هنا
ولا أعلم من تكونين ؟!!
ولا أين أرضك ؟!!
وكأن الجروح تأبى أن تندمل 
لتلاقى الرمال فتقيح وتدمل
لتكون طعاماً سائغاً للغربان 
سامحينى وأدعى لي الله أن يسامحنى