الخميس، 11 أبريل، 2013

سامحينى


لست ملاكاً منزلاً
ولا نبياً مرسلاً
إنما إنسان ضعيف
بلغ العناء منه مبلغاً
ومهما كان العمل خالصاً
لوجه الله والأخرة
لابد من وجود هدف دنيوى
أعيش على أمل تحقيقه والوصول إليه
هدف كالبلسم يطيب الجروح
فلا يبقى منها أثر
ليحول كل ألم إلى أمل
لينبت فى الصخر الورود
فتصبح رائحة الرمال فلاً وعنبراً
وينقلب الغراب بلبلاً مغرداً
لتحلو الحياة ويلذ الشقاء
لتكونى لى أجمل الأهداف وأطيبها 
ولكنك لست هنا
ولا أعلم من تكونين ؟!!
ولا أين أرضك ؟!!
وكأن الجروح تأبى أن تندمل 
لتلاقى الرمال فتقيح وتدمل
لتكون طعاماً سائغاً للغربان 
سامحينى وأدعى لي الله أن يسامحنى   


هناك 4 تعليقات:

  1. اولا : حمد الله على السلامه
    وثانيا : كلمات رائعه تمس القلب لرقتها واحساسى انها تخرج من متصوف
    تحياتى وودى ومحبتى اخى مسلم

    ردحذف
    الردود
    1. الله يسلمك
      متشكر جدا
      ربنا يرزقنا التصوف الحق
      نورت

      حذف
  2. السلام عليكم...
    تصدق بالله إنك فعلا وحشتني!
    كلماتك هنا تعبر عن شجن تحتاج إلى أن تجد من تبثه إليه، وهو أمر صعب علينا جميعا.
    أسأل الله لك أن يعينك ويرزقك الخير عاجلا غير آجل.
    تقبل خالص مودتي وتحياتي...

    ردحذف
    الردود
    1. وعليكم السلام ورحمة الله
      والله إنت بتوحشنى أكتر
      ربنا يديم المعروف
      نورتنى

      حذف