السبت، 25 مايو، 2013

كاندى ( 12 )


إنت رجعتلى ليه ؟!!!

كان سؤالاً مباغتاً منها فرد تلقائياً :

عارفة حسيت إنك الإنسانة اللى مفروض أكمل معاها ، إن ليكى فضل عليا ، وحبيت أرد ولو جزء بسيط منه ..............

لم يبدو رده مقنعاً له ، فكيف يتوقع أن تقتنع هى به ؟!!!

لم يكن ليجرؤ على إخبارها الحقيقة ، فقد كان يستميت لإنجاح العلاقة هذه المرة !!

صمتا لبرهة شعر أنها قرن من الزمان قبل أن يردف :

أنا كداب ممكن تعتبرى إنى مقلتش الكلمتين اللى فاتوا دول ؟!!

وقبل أن ترد ، أكمل كلماته المهترئة المتقطعة :

أنا خايف قوى .........

خايف من ربنا !!

صحيح عمرنا ما عملنا حاجة غلط 

بس كلامنا فى الموبايل نفسه غلط 

أنا خفت من الوقفة بين إيدين ربنا 

وتخيلت أبوكى متعلق فى رقبتى وبيقول :

نهش عرضى يا رب !!

خفت من زوجك يعمل نفس اللى حيعمله أبوكى 

فقلت أبقى أنا زوجك وتنحل المسألة !!!!!
..
..
..
..

مصطفى ...... مصطفى ..... إنت نمت يا ابنى ولا إيه ؟!! 

شرد من ذهوله وصمته وأيقن أنه لا يستطيع أن يخبرها بالحقيقة !!!

هناك 6 تعليقات:

  1. السلام عليكم...
    أخبارك إيه يا دفعة؟!؟
    :)
    الحل اللي كتبته هنا هو الحل المنطقي الوحيد، أما جميع الحلول الأخرى (بما فيها الاستيقاظ من النوم) فهي حلول غير منطقية ويارب بس يكون الحل الوحيد سببا في مغفرة الله!
    تقبل تحياتي...

    ردحذف
    الردود
    1. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
      الحمد لله تمام :)
      كيفك يا كبير ؟
      وما سعى مصطفى للزواج منها وإلقاء نفسه فى الهاوية
      مع مثل تلك الإنسانة إلا خوفا ورغبة فى مغفرة الله
      نورتنى

      حذف
  2. وهميييييييييييييييييييييييييييية

    ردحذف
    الردود
    1. لتانى مرة نفس التعليق
      ولتانى مرة بأسأل حضرتك
      ماذا تقصدين بوهمية ؟!!
      فإن كنت تقصدين أنها غير حقيقية فليس هذا الوصف الملائم !!
      وإن كنتى تقصدين أنها غير ممكنة الحدوث ف " خيالية " وصف أدق !!
      شكرا على رأيك
      ويسعدنى زيارتك
      نورتى

      حذف