الأحد، 29 سبتمبر، 2013

عامان على خواطر مسلم :)


مش عايز أقول إنى شخص إنطوائى

بس أنا عادة مبعرفش أعبر عن اللى جوايا بالكلام

بأكتب من زمان 

يمكن من قبل حتى ما أحب القراءة 

بلاقى نفسى فى ورقة وقلم 

بأرتاح وبأحس إنى شيلت هم من على كتافى لما أكتب 

وبأرتاح أكتر لما أعرف إنى مشيلتش حد همى 

بهتم جدا باللغة وبحبها فوق ما تتخيلوا

ورغم ذلك لا أقف عندها

لأنى بإختصار مبدورش على الإحترافية 

أى حاجة تخطر فى بالى بأكتبها 

مقدرش استنى لما أنظمها فى أبيات أو أبنيها فى مقال

كان ليا تجربة فى 2008 مع التدوين بس للاسف 

لم تستمر لظروف الدراسة وظروف أخرى شخصية

وبعد الثورة 

بالظبط فى سبتمبر 2011

أنشأت حبيبتى :)


كنت محتار أسميها إيه ؟!!

قلت لازم تبقى عن أهم حاجة أنا بحبها

عنوانها يعبر عن شخصيتى وإهتماماتى 

لاقيت إن مفيش أهم من دينى وعقيدتى " الإسلام "

وكنت أيامها منبهر ببرنامج خواطر لأحمد الشقيرى

فجت كدة 


ودونت بإسم " مسلم مصرى "

وكنت قاصد إنى أبين إن عقيدتى ثم بلدى أهم ما فى حياتى

وإنى مسلم أهم بكتير من إنى مصرى 

وكتبت فى تعريف المدونة 

" خواطر حياتية لشخصية إسلامية "

وكنت قاصد أبين إن المسلم الملتزم ده 

إنسان مش ملاك

له تجارب حياتية زى أى واحد

بيعمل حاجات صح وحاجات تانية غلط

بيحب وبيكره 

بيعمل خير وبيشتم

بنى أدم زى كل الناس !!

كتبت حاجات كتير كان فى نفسى 

وحاجات أكتر كتبتها من سنين ولسة منزلتهاش !!

اتعرفت على ناس محترمة جدا

وقرأت كلام فى غاية الروعة 

ورغم إن مدونتى مغمورة 

إلا إنى سعيد بكل اللى بتابعوا ما أكتب ولو عدد بسيط

وممتن لهم وبشكرهم من أعماق قلبى على كلماتهم المشجعة

وبأحمد ربنا إنه ألهمنى إلى مجال التدوين

وكل عام وإنتى بخير يا خواطرى 

كل عام وإنتى خواطر مسلم :)))


السبت، 28 سبتمبر، 2013

لست مثلهم


ربما شهرتهم ألسنتهم وقوافيهم 

ولكن حبى لكى أكبر وأعظم

من حب عنترة لعبلة

وقيس لليلى 

وجميل لعزة 

وكثير لبثينة

لأنه حب شريف طاهر صافى

يتبع حب الله وطاعته ولا يسبقهما

ولا أبالغ عند قولى

مصطفى وكاندى ما هما إلا مراهقين بالنسبة لنا !!!

نافورة تريفى



تشتهر مدينة روما بروعة النافورات المنتشرة فى ميادينها وساحاتها العامة 

وتعد نافورة تريفى من أجمل هذه النافورات على الإطلاق 

وهى تشغل مساحة كبيرة بتماثيلها ونافوراتها التى ينساب منها الماء على شكل شلالات صغيرة تصب داخل بركة ماء 

وقديماً كانت المياه تنتقل عبر قنوات معلقة وتنتهى فى هذا المكان الذى يعرف الأن بــ " نافورة تريفى " 

وهذه القنوات بنيت سنة 19 ق.م

وفى القرن الخامس بعد الميلاد أمر البابا نيكولو الخامس بترميم القناة الناقلة للمياه وأمر ببناء حوض لتجميع المياه فى نفس مكان النافورة الموجود حاليا

 أما الصخور والتماثيل فقد تم نحتها فى القرن الثامن عشر بواسطة الفنان نيكولو سالفى 

وتمتد على جانبى النافورة صخرة تتجمع عليها تماثيل منحوتة لعرائس البحر 

ومن الأساطير التى تروى عن هذه النافورة أن كل من يلقى بداخلها قطعة نقود لابد وأن يعود مرة أخرى إلى روما 

الخميس، 5 سبتمبر، 2013

حرة فى الميدان


الإسم : حرة فى الميدان
وسلاحى هو القرءان

بدافع عن قضية
ونفسى الحق يبان

ولما الفجر يطلع
بأردد فى الأذان

أخويا بالحق يصدع 
ويحقق الأمان

ولما البرد يهجم 
بأقفل فى البيبان

بأعلم إبنى دايما 
إيه معنى الإيمان

ولما الظلم يكتر
إزاى يبقى إنسان

وجه رصاصة ليا 
فى مقتل أصلك جبان

وجه رصاصة واقتل
وبين مين اللى خان

واكتب فى شهادة وفاتى 
الإسم : حرة فى ميدان
التهمة : أكيد إخوان

إهداء إلى حرائر مصر عامة 
وإلى " هالة أبو شعيشع " خاصة 


عذراً صديقى

مالك والسياسة وشؤمها         لقد أعيت صناعها
وأفسدت قلوب العباد           وحيرت كتابها
فخذ من التقية ديناً               وكن عبد الله صامتا
وإن أتاك سؤال عارض         فكن دائماً معارضا
فما يفيد كلامك                 وأنت فرد واحدا
تعدم يا حبيبى إن كشفت        أو مصيرك سجناً مؤبدا
فعاهدنى على ذلك        وأتنى من الله الموثقا
كلمات أخ حبيب       فى الله لى ناصحا
كلماتك فى قلبى وعينى       ومحط نظرى دائما 
ولكنى لا أقوى على الصمت      وهناك ظلماً بينا
أخذ من رجل حقه           وقبل منه حقنا
لم أكن يوماً من جماعته           ولا رأيته ناجحا
والحق فوق ذلك كله              أنه رجلا صالحا
ولا يجرمنى شنئان قوم           أن أقول قولاً عادلا
إنقلاب واضح معالمه          وضوح الشمس ظاهرا
وإن كنت لا أقوى على فعل         شئ فبلسانى أرد منكرا
سكت جدى عن نجيب                 فما أتى بعده نجيبا
فأخاف أن أسكت كما سكت             فنصير كلنا عبيدا
أعذرنى لن أصمت أبداً              وإن أصابتنى نار لهيبا 

كتبت فى 8/9 /2013

الأربعاء، 4 سبتمبر، 2013

الخطاب الأخير


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخت العزيزة / كاندى 
أتمنى أن تكونى بخير وعلى أحسن حال
هذا ليس خطابى الأول لكى 
فكم أرسلت من رسائل
ولكنك كنت بعيدة جداً ..... أبعد من أن تتلقينها
أو أنى نسيت أن أرسلها !!!

وكم يعز علي أن أبدأ خطابى بــ " الأخت العزيزة " بدلاً من " حبيبتى "
فأنت أول حب فى حياتى وأظنك آخر فرحتى !!
لقد علمت اليوم أنك صرت لغيرى 
فرغم علمى بخطبتك
وماذا بعد الخطبة إلا الزواج ؟!!
إلا أن شيئاً ضئيلاً لا يرى كان يضئ الأمل فى قلبى أننا راجعون 

هذا أسوء يوم فى حياتى 
واسودت الدنيا فى عيناى فكدت لا أرى !!
وقلبى من فرط الألم - ولأول مرة - لا أعلم حاله !!
وكأن قنبلة ذرية انفجرت داخل زجاجة !!!

أكتب إليكى لتسامحينى ولأتأسف 
أسف على كل دقيقة ضيعتها من عمرك بلا طائل 
أسف على كل كلمة زعلتك قلتها فى حضورك أو غيابك
أسف على كل موقف أخزلتك فيه عن جهل ودون قصد
أسف إنى مقدرتش أديكى الحب اللى إنتى عايزاه

واعذرينى
وضعى نفسك مكانى 
فماذا كنت صانعة إذا استيقظتى فى يوم
فوجدتى أول حب 
أول خفقة قلب
أول دفقة مشاعر لا تعرف مجاملة ولا نفاق ولا كذب 
وجدتيها راحلة خائنة - فى معاييرى آن ذاك - 
ولكنك لست خائنة ولا ظالمة
أنا الظالم لكى ولنفسى 

أظنك حسبتينى مثل باقى الشباب
لا يهتمون بفراق إحداهن
بنت تمشى عشرة يأتون !!
وأنى سأتخطاكى بكل سهولة !!
أطمئنك ..... لست مثلهم 
ولم أتخطاكى يوماً ..... وأظن أنى لن أفعل !!

بكيتك كثيراً 
ولا زلت أبكيك 
فأنت المرأة التى لا يكف القوى غليظ القلب
عن البكاء لفراقها ، فما بالك بى ؟!!
كل ما أرجوه وأطلبه منك
أن تتذكرينى بخير 
ولو بكلمة واحدة قلتها
وإذا لقيتك فى يوم قدراً 
فلا تميلى بوجهك عنى 
وتبسمى ...... حتى لو تبسم المغضبة !!
لأعلم أنك تتذكرينى بخير ولم تنسينى

هذا خطابى الأخير 
أو أرجو أن يكون كذلك !!
فلا أعلم كيف سأعيش دون مراسلتك
والتفكير فيك ، وعذوبة ترديد إسمك
بل لا أدرى كيف سأحيا فى بلاد لا تتنفسين هوائها ؟!!
ولكنى لست الرجل الذى يخون أو يساعد على خيانة 
أو يفتن امرأة فى دينها أو يقلبها على زوجها
مهما بلغ عشقه لها !!

وأنا إن كنت أسف على على ما سبق 
فلست بأسف على معرفتك وحبك !!
وسأظل شاكراً لكى ما حييت 
فمعك فقط عرفت ما هو الحب ؟!!
لذا أريدك أن تفرحى وتسعدى ولا تحزنى أبداً
مهما كان ومهما حصل
فأنا على استعداد أن أبذل عمرى دون تردد أو ندم
ولا أرى على محياكى نظرة حزن 
شكراً على كل حاجة 
وأسف على كل حاجة
سامحينى
أشوف وشك بخير
والسلام عليكم


كاندى ( 41 )


خلى بينه وبين نفسه

ومرت عليه الأحداث 

شريط سريع أمام عينيه

فبكى ....... كما لم يبك من قبل فى حياته 

وناجى ربه ......

يا رب أردت أن تختبرنى

فألقيتها فى طريقى فوقعت فى فتنتها !!

ثم نجيتنى بفضلك وجودك وكرمك 

وعلمتنى وفهمتنى وأبدلتنى خيراً ......

فتركت ذلك كله ......... وعدت إلى فتنتها !!!

رضيت بجوارها ورغبت عن جوارك

وابتعدت عنك واقتربت منها

فسبحانك ما أرحمك

ما عذبتنى ولا قسمتنى !!

فيا رب لا أعلم بماذا أدعوك لتغفر لى 

فإنى أستحى حتى أن أرفع يدي وأدعو !!

يا رب باعد بينى وبينها

يا رب لا تجعل فى قلبى حباً إلا حبك 

وحب من يحبك وكل حب يقربنى إلى حبك

يا رب طهر قلبى من كل هوىً حرام وحب حرام وعشق حرام

الذنب عندى يا إلهى يقتلنى

ولكن عفوك وجودك وكرمك أعظم من كل الذنوب

فيا عفو يا كريم

اعفو عنى وأكرمنى ولا تهنى 

يااااااااااااااااا رب


كاندى ( 40 )


ما زال ينتظر منها كلمة واحدة

كلمة تطفئ الحمم البركانية الثائرة بداخله

تجعل الغضب الكامن بصدره يذهب لغير رجعة

ليطمئن أنها تستحق مسامحته

كلمة ليتخطى كل ما مر به

وينظر فلا يجد إلا ذكرى جميلة

ينتظر وينتظر وينتظر ...........

ويعلم أن يوماً لن يأتى لتقول 

" أسفة " !!

كاندى ( 39 )


رغم كل ما حدث وجرى

" كيف هى الأن ؟ "

هو كل ما يشغل باله !!

لو عيانة مين حيقف جنبها ؟!! 

ويقولها " ألف سلامة يا قمر إن شاء الله أنا بدالك " !!

ولو بتبكى مين حيمسح دمعتها ؟!!

ويتنطط بس عشان يشوف منها إبتسامة !!

لو مبسوطة وفرحانة مين حيبقى فرحان زى ما يكون الفرحة اتنقلت له بالبلوتوث !!

ميعرفش لو جنبها دلوقتى كان حيعمل الحاجات دى ولا لأ !!

بس يعرف إنه نفسه يعمل لها أكتر من كدة آلاف المرات !!

كاندى ( 38 )


إوعى تفتكرى إنى ضعيف وباستسلم

أو إنى ما صدقت قلتيلى مش عيزاك ومشيت

أنا بس حسيت إنك بجد مش عيزانى

وإنك ما حتبقيش سعيدة  معايا

وأنا أهم حاجة عندى سعادتك 

حتى لو على حساب تعاستى


كاندى ( 37 )


رأيتك اليوم

كعادتك 

أجمل زهرة تفتحت وتوردت 

حيث ذبلت باقى الورود
..
..
..
..

لا يهم كل ذلك حقاً !!

المهم ........ أنى ........

ولأول مرة 

لم أشعر بشئ 

لا ارتجف القلب

ولا اغرورقت العيون

ولا اقشعر البدن

لا أدرى ..........

هل توقف القلب عن الميل إليك ؟!!

أم أنه مجرد .........

استسلم لأمره الواقع !!


كاندى ( 36 )


أقرأ " الحب فى زمن الكوليرا "

وأستسلم 

قضى الأمر

أحببتيه وهو يحبك

وأفكر كثيراً فى أنه سيموت قبلك !!

عندها ........ سيكون لى فرصة أخرى

سأترك من أجل عدم ضياعها أى شئ وكل شئ !!

ولكنى أعود فأفكر

هل تستحقين ذلك ؟!!!

فهى قد أحبته يوماً 

فهل فعلتى ؟!!

كاندى ( 35 )


عديت على بيتكم النهاردة 

وشفت حاجة غريبة 

أتمنى متكونوش عزلتم 

أنا على الأقل دلوقتى عارف مكانك 

ومتسألنيش يهمنى مكانك فى إيه ؟!!

أنا نفسى معرفش !!

كاندى ( 34 )


كل لما عينى تقع على واحدة 

معرفش ليه بأشوفك فيها

شكلك ...... مشيتك ...... لفتك للطرحة

ومعرفش ده معناه إيه ؟!!

معناه إنى حبيتك جداً لدرجة إنى مبشفش غيرك

ولا دى رسالة ليا إنك زى أى واحدة 

واللى حأرتبط بيها مش أى واحدة !!


كاندى ( 33 )


مستنى إيه إمشى 

الحلم منفعشى 

فوق من خيالك فوق 

إنسى بقى وإمشى 

قفل على قلبك كفاية تجرحه

وتعلقه بحبال أمانى تطوحه

من النهارده الحلم مش حيفرحه

أرجوووووووووووووووووك

متحلمشى ........ متحلمشى 


كاندى ( 32 )

محمود :
            مالك مبوز كدة ؟!!
            سابتك ...... صح ؟

مصطفى : 
              أسكت بقى بالله عليك يا محمود

محمود : 
            ما سمعتش نصيحتى ليه بس ؟!!

مصطفى : 
              سمعت نصيحتك الزبالة 
              وكدبت وكان الكدب باين قوى ومفقوس 
              وأهى سابتنى ، وأظن إن المرة دى خلاص آخر مرة 

محمود : 
            والله ربنا كرمك

مصطفى : 
               برضه ؟!!

محمود : 
            تبقى عيل أهبل وبريالة لو فكرت إنها سابتك عشان كدبت !!

مصطفى : 
              أمال عشان إيه ؟!!

محمود :
            يا بنى البنت دى أنا لا عرفتها ولا كلمتها وفهمتها أكتر منك !!
           هى من النوع اللى بيحب يمتلك كل حاجة ويكون هو صاحب القرار فى أى علاقة 
           ولما أنت سبتها فى الأول رجعتلك بس عشان تردلك القلم 

مصطفى : 
              وأهى ردته 
              بس مش قلم ....... ده شلوت فى وشى 

محمود : 
            معلش مفيش حد بيتعلم بالساهل !!


الثلاثاء، 3 سبتمبر، 2013

كاندى ( 31 )


مصطفى :
              كاندى رجعتلى يا حودة :)
             على قد ما أنا مبسوط على قد ما أنا مرعوب أكتر من الأول إننا نسيب بعض تانى !!

محمود : 
           على الرغم إنك ما سمعتش كلامى ورجعتلها 
           إلا إنك صاحبى وأخويا وأهم حاجة عندى إنى أشوفك فرحان
          عشان كدة حأنصحك نصيحة 
          إكدب

مصطفى : 
             أكدب إزاى يعنى ؟!!

محمود : 
           إنت صريح قوى يا مصطفى وصادق ودايماً بتحب تتواضع وتقلل من شأن نفسك
           وده صدقنى البنات مبتقدروش 
          البنت عايزة الولد اللى يعيشها فى حلم وردى 
         من الأخر يعملها البحر طحينة 
         شاطر فى الكلام ، يعرف يلفها فى كلمتين
        ويبين إنه البطل الهمام اللى مفيش منه اتنين
        حتى لو منفذش أى شئ من اللى بيقوله !!

مصطفى : 
              بس إنت عارف يا صاحبى إنى مبعرفش أكذب !!

محمود :
           عارف يا سيدى
           بس لازم تتعلم الكلام
          إكدب كدب رايق بمعلمة وحرفنة
         على شوية كلام رومانسى حتلاقيها خاتم فى صباعك

مصطفى : 
             والله أنا ما عارف من غيرك كنت عملت إيه ؟!!

محمود : 
           كنت غرقت طبعاً :))

كاندى ( 30 )


أظن كثيراً أنى مريض

مريضاً بك ......

وما أنتى إلا هلاوس 

أو حلم جميل 

ولا أراكى إلا حين يشتد المرض علي !!

كاندى ( 29 )


لا ............ لا تغضبى 

ليس من حقك أن تغضبى 

أتظنين حقاً أنى أريد الكلام عنك ؟!!

إنما أتكلم لأجلى لا لأجلك 

ده أنا باستخسر الحبر والورق والوقت

اللى بأقضيه فى الكلام عنك 

كاندى ( 28 )


أكثر ما أعجبنى فيكن يا بنات الحاج أبو كاندى

أنكن جبابرة وقادرات

قادرات على أسر قلوب الرجال وسلب عقولهم

كل الرجال 

فقير وغنى 

ضعيف وقوى

طبيب وميكانيكى

ليجد نفسه وبكامل إرادته مع الحاج بيشرب شاى فى الأنتريه :)

كاندى ( 27 )


حلم غريب يراودنى 

طوال ستة أشهر 

مدة معرفتى لكى 

لم أعلم يوماً تفسيره

" جماعة من الكلاب تعوى وتنبح
فلما مررت من أمامها بدراجتى 
اشتد نباحها ولحقت بى 
فأسرع ويسرعون
حتى هبشنى أحدهم 
أو بالأحرى إحداهن
عرفتها من أثدائها
ولكنى تمكنت فى النهاية من الهرب
ورأيت عماً لى قد نهشته الكلاب "

واستمر الحلم فى الإتيان 

وظل الجهل فى التأويل 

حتى علمت يوماً أن عمى قد خان زوجته مراراً !!!

كاندى ( 26 )


ألم تهجرينى ؟!!

فلما تزورينى فى منامى ؟!!

ولما تقحمين نفسك فى أحلامى ؟!!


كاندى ( 25 )


رأيته ويا ليتنى ما رأيته

ما توقعته بشأنه لم يكن شيئاً

تقريبا ً والله أعلم

ابن عم كريم

أو أخ لمهند فى الرضاعة :)

وصدق أحمد مراد

لا مجال للمقارنة بين النمر وذكر الجمبرى :)

كاندى ( 24 )


كان يعلم أن المرأة لا تترك رجلاً إلا لثانى أفضل منه 

ولم تكن هذه النقطة لتقلقه أبداً 

فهو على يقين أن رجال الكون كله أفضل منه 

فإن لم يكن طويلاً وسيماً

فهو ذو مال وفير

أو يملك أهله نفوذ كبير

أو لديه وظيفة تجعل له مكانة فى المجتمع

أو أنه يجيد التعامل مع النساء  

وإن لم يكن ذلك كله 

فمؤكد أنه ليس من أهل العزب !!


كان يستطيع أن يحدد بكل دقة أوصاف من أحبته كاندى

على الرغم أنه لم يره

ولم يدقق فى ملامحه حين رئاه

بل إنه لم يرى إلا خيال رجل 

لا يعلم عنه شئ سوى أنه رجل

ولكنه يعلم أنها تركته من أجل رجل جذاباً

مفتول العضلات صاحب أطيان 

وطريقة ساحرة فى جذب قلوب النساء 

وأيضا من أهل المدن 

لم تكن لترضى بغير ذلك !!


كاندى ( 23 )


لا لا لا 

لا تفهمينى خطأ

لم أشتاق إليك أنت أنت

بل أشتاق إلى كاندى التى عرفتها

البنت الشقية الجميلة

الطفلة المدللة 

المراهقة الغيورة

أنت لست أنت

أنت أى شئ 

غير كاندى حبيبتى

كاندى ( 22 )


أكذب إن قلت لا أشتاق إليكى 

بل أشتاق كثيراً

وأعترف أن الإشتياق إلى الخطأ 

هو أكبر الأخطاء 

لأنك أكبر غلطة فى حياتى 


الاثنين، 2 سبتمبر، 2013

كاندى ( 21 )


لا يزعم أبداً أن حبه كحب جيرى

ولم يكن يتمنى أن تحبه كهولى

لم يفكر يوماً أن يترك لها رسالة واحدة

يقول فيها كيف أحبها ؟

كيف كانت ثقته فيها ؟

كيف أن أحداً لم يسعفه ؟

يرون الخنجر فى صدره ويقولون 

" عادى كل الناس كدة "

كأشياء كثيرة لم يفعلها ولم يظن أنه يحتاج أن يفعلها !!!

P . S , I always loved you 

كاندى ( 20 )


يؤلمه كثيراً أنه لم يصنع ذكرى واحدة جيدة يتذكرها أو تتذكرها هى له !!!

فلم يكن هناك أول مرة يقل فيها " بحبك " !!

ولم يقابلها يوماً فى مطعم أو كافتريا أو كافيه !!

ولم يهدى لها يوماً هدية حتى بنصف جنيه !!!

لا يعلم لماذا لم يفعل كل ذلك ؟!!

لم يكن عن بخل منه 

كما تأكد لديه أنها شعرت بذلك !!!

ربما كان عن جهل 

فلم يكن يعلم أن المرأة لا تأكل ولا تشرب حباً 

ولا تكتفى بكلمة الحب التى لم  يقلها يوماً إلا عندما شعر أنها تضيع !!!

" الفلوس اللى أبويا مدهالى دى أمانة عشان أتعلم بيها ، لو صرفتها فى أى حاجة حأبقى كدة ضيعت الأمانة "

هذا ما يشعر به ، وما يهدأه ، وما يقوله لنفسه كلما تذكر ما فعله معها من بخل شديد ، ولكنه لا يقتنع بذلك 

" يعنى إنت شايف إنك تجيب هدية لحبيبتك بجنيه ده تضييع للأمانة ، والفلوس اللى كنت بتصرفها على الكتب والجرايد والمجلات مش تضييع للأمانة !!! "

كاندى ( 19 )


" أنا عملت حاجات كتير غلط عشان أنساكى وبرضه منستش !! "

كان يقصد

كلمت بنات على النت وسمعت أغانى وأفلام

وفهمت

شربت بانجو وحشيش ونمت مع نسوان 

" وعمرك ما حتنسى إلا لما تحب تانى "

قالتها هكذا بكل بساطة !!

" بس الحب مش بنلاقيه فى السوبر ماركت "

وقالها هكذا بكل سذاجة !!

كاندى ( 18 )


" عارفة أنا جالى الضغط والسكر من كتر التفكير "

كان ينتظر ولو 

" ألف سلامة "

فلم يجد إلا 

" والله العظيم إنت أهبل " 


كاندى ( 17 )


" بص أنا دلوقتى كارهة كل الرجالة بس لما أحب أتجوز إنت أول واحد حأفكر فيه "

" أنا عمرى ما حأتجوز واحد عملت معه علاقة عشان ربنا يباركلى فى زوجى وعيالى "

لا يعلم لماذا لم يفكر فى كلامها عندما يكون معها !!

تذكر فقط عندما إنتهى الأمر 

ولم يكن يعلم أن الزمان قد انقلب

ليسمع كلمات لم يعهد أن يقولها إلا الرجال !! 


كاندى ( 16 )


كاندى : 
          مش معنى إنى بقولك نبعد عن بعض إننا حنسيب بعض

مصطفى : 
              يعنى لو اتقدمتلك بعد ما أخلص حتوافقى ؟

سكوت فظيع فهم معناه

كأنه يخاطب نفسه : 
                         لأ طبعا ، مش معقول تقبلى بواحد زيى 

وكأنها لا تريد أن تسمعه كلامها : 
                                           المشكلة فى البنات ولاد الإيه بتوع البلد كلهم بيتخطبوا فى الكلية !!

لم تقل يوماً أنها تبحث عن زوج 

ولو قالت لما اقتربت

لما أحترقت

لما أحببت !! 

كاندى ( 15 )


عندما يتناسى الألم قليلاً 

ولم يفعل !!

يلهث إلى حسابها على الفيس ليتابع أخبارها 

تعليقاتها 

لايكاتها

كتابتها على حائطه 

ودعائها له

وتعبيرها عن مدى الحب والشوق

وكأنه يأبى أن ينام إلا ووسادته كأنها دخلت البحر !!!