السبت، 28 سبتمبر، 2013

لست مثلهم


ربما شهرتهم ألسنتهم وقوافيهم 

ولكن حبى لكى أكبر وأعظم

من حب عنترة لعبلة

وقيس لليلى 

وجميل لعزة 

وكثير لبثينة

لأنه حب شريف طاهر صافى

يتبع حب الله وطاعته ولا يسبقهما

ولا أبالغ عند قولى

مصطفى وكاندى ما هما إلا مراهقين بالنسبة لنا !!!

هناك تعليقان (2):

  1. رآئعه جدا ... و مصطفي وكآندى برغم حبهم إلا انه كان حبا غير مكتمل و لا يصح . لعلك ترضي

    ردحذف
    الردود
    1. متشكر جدا
      ربنا يرزقنا الحب الحلال
      نورتى

      حذف