الخميس، 5 سبتمبر، 2013

عذراً صديقى

مالك والسياسة وشؤمها         لقد أعيت صناعها
وأفسدت قلوب العباد           وحيرت كتابها
فخذ من التقية ديناً               وكن عبد الله صامتا
وإن أتاك سؤال عارض         فكن دائماً معارضا
فما يفيد كلامك                 وأنت فرد واحدا
تعدم يا حبيبى إن كشفت        أو مصيرك سجناً مؤبدا
فعاهدنى على ذلك        وأتنى من الله الموثقا
كلمات أخ حبيب       فى الله لى ناصحا
كلماتك فى قلبى وعينى       ومحط نظرى دائما 
ولكنى لا أقوى على الصمت      وهناك ظلماً بينا
أخذ من رجل حقه           وقبل منه حقنا
لم أكن يوماً من جماعته           ولا رأيته ناجحا
والحق فوق ذلك كله              أنه رجلا صالحا
ولا يجرمنى شنئان قوم           أن أقول قولاً عادلا
إنقلاب واضح معالمه          وضوح الشمس ظاهرا
وإن كنت لا أقوى على فعل         شئ فبلسانى أرد منكرا
سكت جدى عن نجيب                 فما أتى بعده نجيبا
فأخاف أن أسكت كما سكت             فنصير كلنا عبيدا
أعذرنى لن أصمت أبداً              وإن أصابتنى نار لهيبا 

كتبت فى 8/9 /2013

هناك 8 تعليقات:

  1. السلام عليكم...
    تحياتي لك على المعنى الواضح والأسلوب البسيط في توصيل الفكرة.
    أختلف معك فقط في عبارة "ولا رأيته ناجحا"...
    فقد أكون من القليلين الذين لا ينتمون إلى الإخوان ممن يرون أن هذا الرجل كان ناجحا جدا، وليس معنى النجاح أن يكون خاليا من الأخطاء.
    تقبل تحياتي...

    ردحذف
    الردود
    1. وعليكم السلام ورحمة الله
      طبعا رايك فوق رأسى لكنى بنيت رأيى على مجموعة من العوامل
      بتنورنى دايما

      حذف
  2. إنقلاب واضح معالمه وضوح الشمس ظاهرا

    ليتهم يرون..
    حســبنا الله ونعم الوكيل.
    تحياتى.

    ردحذف
    الردود
    1. ربنا ينصر الحق أين كان
      ويمحق الظالمين أين هم
      نورتنى

      حذف
  3. الواحد قلبة تعب من السياسة والله
    اعجبتنى :)

    ردحذف
    الردود
    1. هو هم لابد منه ولا مفر عنه
      متشكر جدا
      نورتى

      حذف
  4. الله ينور

    ردحذف