الأحد، 20 أكتوبر، 2013

حكايات ( 9 )


عايزة تعرفى أنا اخترت الأسماء دى ليه ؟!!

أنا عايز لإبنى إسم يحبه ويفتخر بيه

ولا يخجل أن يردده 

ولا يدعو علي لأنى لم أحسن تسميته

" عبد الله "

يذكره دائماً بوجوب العبودية لله

فيكون زاجراً له عن المعاصى معيناً على الطاعات

ونعلم الولد 

" أنا سميتك عبد الله تيمناً بعبد الله بن عمر وعبد الله بن عمرو لتكون مثلهما "

أما البنات فاخترت إسم حبيبة

لأنك لا تتخيلى مقدار الحب الذى سأحبه لإبنتى الأولى 

ربما يعادل حبى لكى !!!

كما أنه من شدة ولهى بكى ، أريدك أن تكونى 

" أم حبيبة " :)

الجمعة، 18 أكتوبر، 2013

حكايات ( 8 )


أنا عارف إنك نفسك تختارى أسماء أولادك بمزاجك

بس هو لا بمزاجى ولا مزاجك !!

ده النبى - صلى الله عليه وسلم - قال : " أحب الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن "

وأنا عارف مقدار حبك لربنا ولرسوله

وإستحالة تقدمى ما تحبى على ما يحب !!

فالموضوع خلصان 

لو أولاد يبقى عبد الله وعبد الرحمن

ولو بنات 

أنا نفسى فى حبيبة وحفصة وحنين 

حأبقى آخد رأيك فى أسماء البنات :)

أينعم رأيك ملوش أى لازمة :)))

بس عشان أنا راجل أؤمن بالحرية وتعدد الأراء 

حأسمع رأيك

وبرضه حبيبة وحفصة وحنين :))

الخميس، 17 أكتوبر، 2013

الطريق إلى جهنم


هم يشجعوننا بذكاء ومكر على أن نختلف ونتقاتل .... بل ويمولون هذا التقاتل ... ثم ينظرون إلينا من خارج الأقفاص " كأننا حيوانات " ويضحكون ويقولون لبعضهم البعض : أنظروا ... هؤلاء الهمج ماذا يفعلون ؟!!
وهم وعملاؤهم هم الذين صنعوا المسرحية وأخرجوا النص وشجعوا على المهزلة .
.............................
اطرحوا وراءكم هذا الجدل البيزنطى فى الحكومة الإسلامية وتكييفها ..... وليحاول كل منكم تربية نفسه ورياضتها وتأديبها بأدب القرآن ليكون مسلماً على مراد الله وشريعته .
وليصلح كل منكم حكومة نفسه ويؤدب نفسه أولاً قبل أن يجعل نفسه زعيماً يؤدب الناس بعصا الإرهاب والسياسة ....
.............................
ويسألنى قارئ ..... ما هى أولويات المسلم ؟ ..... فأقول : أن يؤدب نفسه ويراقبها .... وأن يطلب العلم .... وأن يفعل الخيرات ... وأن يخلص فى أداء العمل الذى أقامه الله فيه ليس ابتغاء الأجر ، وإنما ابتغاء وجه ربه .... فإنما تكون منزلته بمقدار إخلاصه وليس بنوع العمل الذى يؤديه .... وفى هذا قد يكون عامل مجارى أعظم منزلة عند الله من رئيس وزراء .....
وحينما سأل الأعرابى :- ماذا أفعل لأكون مسلماً ؟ قال النبى عليه الصلاة والسلام : قل لا إله إلا الله ثم استقم .... والاستقامة هى السر الجامع لكل هذه الأولويات . وهذا هو الإسلام المدهش فى بساطته ... المدهش فى عمقه .... 
...........................
للأسف الشديد أكثر الأفلام السينمائية أفلام مقاولات ولا تنظر إلا لحصيلة الشباك .... وهى أشبه " بعمل فاضح فى الطريق العام " .... وهى تقلد فى ابتذال السينما الأمريكية ولكن على أوسخ وأتفه .
وأعتقد أن أحسن تأديب للسينما هو مقاطعتها ... وهو ما يحدث الأن بالفعل ، فأكثر رواد الأفلام من الغوغاء .... والمحترمون الذين يخطئون بالذهاب مرة لا يكررونها .
ومع الوقت حينما يشعر الممثل بأنه غير محترم ، وتشعر الممثلة بأنها غير محترمة ، ويشعر المنتج بأنه قدم تفاهة ، ويدرك المخرج أنه أخرج شيئاً مبتذلاً ... ساعتها سوف يراجع كل منهم نفسه ... وسوف يبدأ التغيير ....
..........................
جاء جيل الأقزام الذى نسى نفسه وركبته عقدة النقص وراح يقلد ويقلد ويمشى وراء السيد الأوروبى حذو النعل بالنعل فلا يرى إلا ما يراه ولا يشتهى إلا ما يشتهيه ، وقد ظن أن هذا هو التقدم ... وأن الإسلام هو الرجعية والتأخر ... وأصبح منتهى أمله أن يلحق بهذا الخواجة .
ويوشك ان يكون كل الجيل من هؤلاء الأقزام المقلدين والأطفال المبهورين ولن يصلوا إلى شئ بتقليدهم .
وسيظلون خلف السيد الأوروبى إذا دخل التواليت يدخلون وراءه .... يعيشون على الفتات الذى يلقيه لهم وقد خطف أبصارهم ذلك البريق الزجاجى لعالم البلاستيك والدمى والعرائس والمخترعات الألية فافتتن فى داخلهم ذلك الطفل الأبله وراح يجرهم جراً إلى سراديب الشهوات التى لا تشبع ، وكلما امتلك لعبة تطلع إلى أخرى ، والساحر فى السرداب لا يكف عن صنع العجائب والغرائب ... والطفل المفتون عند قدميه يسيل لعابه ويدفع كل ما يملك ليشترى الفاترينات كلها .
.........................
آن للطفل الشرقى أن يكبر وأن يكف عن الرضاعة من الأثداء السامة .... ومن الضرع الذى نضب وجف .... ذلك الضرع الذى اسمه الحضارة الغربية .
ولا مفر من أن يفطم نفسه بنفسه .
ولابد ان يقف الطفل على قدميه ويأكل بأسنانه ويهضم بمعدته ويقول كلمته ، ولكن هناك من لا يريد لهذا الطفل أن ينفطم أو يكبر أو يبلغ رشده أو يتجاوز شهواته الغريزية .... أو يفيق إلى تراثه .... أو يتسلم مفتاح التصرف فى ميراثه وكنوزه ... وذلك لأنه مسلم ولأنه فى مفهومهم يحمل رسالة مدمرة لوجودهم ولحضارتهم وتجب محاربته .
.........................

كلهم علمانيون رغم اليهودية والأرثوذكسية والكاثوليكية ورغم الكنيسة والمحفل والمجمع والقربان .... وبعض المسلمين علمانيون مثلهم وهم التابعون المنبهرون المعجبون وهم بعض جيشهم الذى أوكلوا إليه قتالنا من الداخل .... وهم رأس الحرية فى الغزو الثقافى .
........................

مصر هى مصباح الوعى فى العتمة والحالة الضبابية الموجودة . ولهذا السبب هى مستهدفة من جميع الأطراف ومطلوب تخريبها وإفقارها وتهميشها ومحو دورها وإسكات صوتها . 
........................
إن المنطقة مهددة بالمحو ..... والعروش مهددة بالمحو ، وهناك من يفكرون فى إعادة رسم الخريطة على هواهم .
وملايين المهاجرين اليهود القادمين إلى إسرائيل فى حاجة إلى ماء والكل فى حاجة إلى بترول .... والبترول رخيص الأن ولكن الطلب عليه سيزداد والمخزون سيقل بسبب كثرة الضخ ولن يظل السعر رخيصاً .... ثم إن فى المنطقة .. يورانيوم ومنجنيز وكوبالت ونحاساً وفيروزا وذهباً ... وكنوزاً أكثر مدفونة .... وكنوزاً أخرى سياحية .... وسواحل ... وآثاراً ... وأراضى خصبة ... وناساً كثراُ ولكنهم إلى البهم أقرب .... ومن السهل قيادتهم بقليل من المصالح وحزمة من البرسيم .... والتاريخ يقول إن التتار والهكسوس والفرس والرومان والفرنسيين والإنجليز مروا من هنا وأقاموا زمناً .... فلماذا لا يكون لإسرائيل حصة وهم الشعب المختار من الله .... والأولى بالوراثة من الجميع ؟ . هكذا يفكرون ..... وكالعادة يظن كل شعب أنه المختار .

د / مصطفى محمود 


الأربعاء، 2 أكتوبر، 2013

الرباط المقدس


أظن أن هذا هو سوء التفاهم الخالد فى كل حياة زوجية ، منذ نشأت على الأرض أسرة وزواج ......

ما من زوجة منذ القدم حتى اليوم لم تقل لزوجها هذه العبارة : " إنك قد تغيرت ...... كنت تحبنى فيما مضى أكثر من الأن " .

والحقيقة أن الزوج لم يتغير ، ولكن لون الحب هو الذى تغير ، دون أن يؤثر ذلك فى بنائه ، 
كما يتغير لون العمارة الجديدة من الزمن دون أن تفقد حجراً .........

ولا يزيدها لون القدم إلا إشعاراً بجلال الرسوخ ، أو كما يتغير لون التقدير الذى يظفر به الأثر الفنى 

ولكن المرأة للأسف تنسى ذلك أو تتناساه ، وإذا تذكرته فإنها لا تنتفع به ، فكل هذا لا يعدل عندها اللحظات الطائرة العابرة لذلك الحب البراق الفوار !..

لا يؤثر فيها كثيراً ذلك الحب القيم النفيس الباقى ، لأنها جبلت على الشغف بكل ما يبرق فى عينيها ، ويخطف بصرها ومهجتها ، ويطير بلبها !.....

 وإنها لتدفع الذهب ، وترمى به فى سبيل اقتناء سوار من الزجاج ، أو حلية من الخزف بهرتها ألوانها !....

توفيق الحكيم

حكايات ( 7 )



مش فارقة معايا إسمك إيه ؟!!

يا رب يكون 

زليخة .... فتكات ..... نحمدو ..... أى حاجة !!!

بس طبعاً بأتمنى يكون إسم جميل 

حتى يكتمل إمتلاك حبك لجنبات قلبى 

يا ريت يكون إسم رقيق زى

ياسمين ...... هند ...... منة ......بسمة

أو إسم فخم يليق بك زى 

زينب ..... عائشة ...... فاطمة ..... ريحانة 

وأتمنى ميكنش إسم مايع زى

نانسى ..... هيفاء

أو إسم ملوش معنى ولا طعم زى 

أسيل ..... ريتال ..... ريتاج

ويا ريت بقى ميكنش إسمك

مى ولا سمر ولا سلوى 

لأنى لا أطيق هذه الأسماء :) !!!

الثلاثاء، 1 أكتوبر، 2013