الأربعاء، 2 أكتوبر، 2013

الرباط المقدس


أظن أن هذا هو سوء التفاهم الخالد فى كل حياة زوجية ، منذ نشأت على الأرض أسرة وزواج ......

ما من زوجة منذ القدم حتى اليوم لم تقل لزوجها هذه العبارة : " إنك قد تغيرت ...... كنت تحبنى فيما مضى أكثر من الأن " .

والحقيقة أن الزوج لم يتغير ، ولكن لون الحب هو الذى تغير ، دون أن يؤثر ذلك فى بنائه ، 
كما يتغير لون العمارة الجديدة من الزمن دون أن تفقد حجراً .........

ولا يزيدها لون القدم إلا إشعاراً بجلال الرسوخ ، أو كما يتغير لون التقدير الذى يظفر به الأثر الفنى 

ولكن المرأة للأسف تنسى ذلك أو تتناساه ، وإذا تذكرته فإنها لا تنتفع به ، فكل هذا لا يعدل عندها اللحظات الطائرة العابرة لذلك الحب البراق الفوار !..

لا يؤثر فيها كثيراً ذلك الحب القيم النفيس الباقى ، لأنها جبلت على الشغف بكل ما يبرق فى عينيها ، ويخطف بصرها ومهجتها ، ويطير بلبها !.....

 وإنها لتدفع الذهب ، وترمى به فى سبيل اقتناء سوار من الزجاج ، أو حلية من الخزف بهرتها ألوانها !....

توفيق الحكيم

هناك 4 تعليقات:

  1. أتفق معه في أمور وأخالفه في بعضها و لعلي اقرآها كامله لاحكم عليها بصورة افضل. لعلك ترضي

    ردحذف
  2. السلام عليكم
    المرأة حيرت الكثيرين...إلا واحدًا من البشــر...
    هو المصطفى صلى الله عليه وسـلم.
    تحياتى.

    ردحذف
    الردود
    1. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
      فعلا المرأة حيرت الكثيرين
      واكثر منهم كتبوا عنها كتابات متناقضة كل من وجهة نظره
      لكنى أختلف معهم تماما
      المرأة بشر عادى ولكن الله قد خلق فيها أشياءً
      تحتاج فقط لمن يفهمها ويقدرها ويحسن التعامل معها
      وبالطبع لم ولن يفهم أحد مثل النبى صلى الله عليه وسلم
      نورتى

      حذف