الثلاثاء، 5 نوفمبر، 2013

نساء الريف


ست جميلة

ينبع جمالها من بساطتها

يبدأ يومها مع بزوغ الفجر

قبل ما زوجها يصحى 

تقوم بكل نشاط تصلى وتحلب الماشية 

تعمل منها جبنة وزبدة وخلافه 

وتبيع الزيادة عن الحاجة للمساعدة على ظروف المعيشة الصعبة

على بال ما جوزها يصحى ويصلى 

تكون جهزت أحلى فطار بإمكانياتها المحدودة

يسرح الزوج على الغيط

وتبدأ الزوجة فى توضيب البيت وتهويته وتنظيفه

يبقى بيت من الطين 

ونفسك تدخله وتقعد فيه 

من نضافته وجمال ريحته 

بعد ما تخلص 

تلحق زوجها على الغيط 

تشتغل معه ولا أجمد راجل

وتسيبه وترجع قبل ما يخلص

ولما يخلص ويرجع 

يلاقيها عاملة أكل نفسها فيه مخليه روعة

وبتتقمص شخصية سعاد حسنى فى فيلم الزوجة التانية

تدى العيال حتة من البطة 

وهى فتفوتة والباقى للراجل

لأنه فى نظرها هو اللى بيشقى وبيتعب !!!

ورغم كل اللى عملته فى يومها 

لما الليل يدخل تلاقيها ملكة جمال

فى كامل زينتها لزوجها

بقميص نوم بعشرين جنيه من سوق السبت 

تنام بدرى وعلى وشها إبتسامة رضى 

عشان تبدأ بكرة اليوم من أوله :)


هناك 6 تعليقات:

  1. انت نسيت حتة صغيرة، وهي إنها بتشحت الجيران الغـُرب لبن وقشطة وجبنة!
    ..
    جميل.
    :)

    ردحذف
    الردود
    1. طبعا الكرم ده شئ أساسى
      نورت :)

      حذف
  2. قصة حقيقه لحياة الست الريفيه ^_^ ...........ساجده

    ردحذف
    الردود
    1. أنا سعيد إنى أصبت الحقيقة :)
      نورتى

      حذف