الجمعة، 16 مايو، 2014

أحمد عبده عوض


ولد أحمد عبده عوض فى قرية دقميرة محافظة كفر الشيخ ، وحصل على درجة الماجستير والدكتوراه فى الدراسات اللغوية والإسلامية من كلية التربية قسم اللغة العربية بجامعة طنطا ، وعمل معيداً ثم مدرساً مساعداً ثم مدرساً ثم أستاذاً بالجامعة ذاتها .

ذاع صيت الرجل بعد برنامج كان يقدمه على القناة السادسة المصرية بإسم " لقاء الإيمان " ، وتوالت برامجه على الإذاعات والقنوات الفضائية ، حتى امتلك قناة خاصة به يظهر عليها طوال الليل والنهار !!

أحسن الكثير من الناس به الظن لأنه لين الجانب ، واسع الصدر ، حسن الخلق ، ولا يرد أحداً ، وفى الحقيقة أن أقل متابع لكلام الرجل يعلم أنه صوفى جلد ، وأشعرى قح ، وقبورى يعظم الأضرحة والتقرب إليها !!!

إدعى ذوراً وبهتاناً أنه يعالج بالطب النبوى ، وألف مؤلفات كثيرة فى ذلك ، حتى أنه نشر فى بعض الصحف والمواقع الإلكترونية .
ومن جملة طاماته أنه يخصص أسمائه سبحانه ، فيقول الإسم الفلانى لعلاج الأسنان ، والإسم الفلانى لعلاج البطن ، بل وصلت به الجرأة أن يستخدم أيات الله ويستدل بها فى أباطيله ليوهم الناس أن لاشئ لا علاج له عنده !!!
فيقول مثلاً أيات لعلاج الضعف الجنسى ، وأيات لتعجيل الزواج ، وأدعية للبرود الجنسى ، وكلام لا يقوله دجال جاهل فضلاً عن أستاذ جامعى ولا حول ولا قوة إلا بالله !!!
فإن كان يزعم حقاً أن هذا طباً نبوياً ، فأين الدليل عليه من كتاب الله وسنة رسوله ؟!!!

ويا ليت الأمر إنتهى عند ذلك ، بل إنه يعظم الأضرحة والقبور والتوسل بالأموات ، ويقول أن الإعتقاد الصحيح هو إعتقاد الأشاعرة ، هذا كله غير ما وقع فيه من سب الصحابة من بنى أمية وهو إعتقاد الشيعة الرافضة !!

وهو رجل يحتاط لنفسه فلا يذكر ذلك علناً ، بل يأتى فى سياق حديثه ، أو تصديق لبعض من يتصل عليه فى قناته ، أو بين سطور كتبه ، وكان ذلك جلياً على موقعه الإلكترونى القديم ، وما زال هناك بعض من ذلك على موقعه القائم ، ومن شاء فليرجع إليه .

والمصيبة الكبرى والخطب الجلل أن العوام يظنون به خيراً لأنه رجلاً يعلم كيف يستحضر الدموع وقتما شاء وكيفما شاء ، ويتسع صدره للجميع ولا يرد سائلاً عن مرض أو فتوى ، لتجد الجميع يقول بأنه رجل طيب يخشى الله ولا يريد من الدنيا شئ ، وقد تربح من وراء ما يفعله على قناته ومن كتبه ما الله به عليم !!!

لذا وجب التحذير من عقيدة الرجل ودينه وفكره وكل ما يدعو به ، سائلاً المولى عز وجل أن يجنبنا أهل البدع والأهواء والفتن والضلال ، إنه ولى ذلك والقادر عليه .