الثلاثاء، 20 أكتوبر، 2015

الشيطان يحكم


قرأت كتاب " الشيطان يحكم " للدكتور مصطفى محمود ، وهو عبارة عن مجموعة من المقالات الرائعة التى تصف كيف يمكن للشيطان أن يتحكم فى الإنسان من خلال شهواته وأتخيل كمّ النقض والمهاجمة التى تعرض لها الكتاب من قارئيّ ومنتقدي العناوين ، لذا أحببت أن أشاركمم فقرات تمتعت بها فى تلك المقالات .

** أما الزعم الذي يدعيه السينمائي اليوغوسلافي " ماكافيجيف " بأنه لن يكون هناك سلام في العالم إلا عن طريق الإباحية الجنسية فنرد عليه بأن الحيوانات تتصارع بالمخالب والناب مع أنها تعيش في إباحية جنسية مطلقة ... ولو أنها كانت تمتلك وسائل الحرب الحديثة لاستخدمتها بدلا من المخلب والناب .
والسلام لا يصل إليه إلا انسان استطاع أن يتحكم في نفسه ويخضع نزواته .. هذا الإنسان هو وحده القادر على أن يتنازع لغيره طوعاً واختياراً وأن يعطي ويمنح ويجود من ذات نفسه طوعاً واختياراً ويحقق السلام بمعناه الإيجابي .. السلام بمعني المحبة والعطاء .
أما إنسان لا يستطيع أن يقاوم نزوة ولا يستطيع أن يكبح رغبة جنسية عارضة ويطلب منا أولا بأول أن نقضي له نزواته .. هذا الإنسان هو الذي يسرق ويقتل .. فما حوافز السرقة والقتل إلا نزوات مثلها مثل نزوة الجنس ، وتراث القيم والأخلاق لم يبق عبثاً .
.................................................
** ليس كل ما نقرأ من كتب ونرى من أفلام هي محاولة بريئة لتسليتنا
.................................................
** إنها سلسلة من الحلقات كما قلت .. سلسلة مترابطة لا يهم أبدا أن يكون بعض هذه الحلقات صغيراً وبعضها كبيراً .. فبدون أى من تلك الحلقات لا يكون للسلسلة وجود ..
لا يوجد تافه وشئ عظيم ..
والذي يقول لك أنت تافه لأنك لم تفعل في نظره شيئا ذا بال .. أما يدل بكلامه على جهله .. فمن يدري ماذا تفعل غداً .. ومن يدري ماذا يترتب على مجرد وقوفك بدون فعل .. إن عدم الفعل يكون له في دورة الأحداث أثره مثل الفعل .. والسكوت يكون أحياناً أخطر من الكلام .
.................................................
** مخدرات تخدر كل بيت من تحت عقب الباب وتقتحم على كل واحد غرفة نومه وتزاحم إفطار الصباح إلي معدته وفنجان الشاي إلي شفتيه .. وتلك وسائل الإعلام التي تكاتفت فيما بينها وكأنما بتعاقد غير مكتوب على أن تقتل الناس بقتل وقتهم وتميتهم بالضحك والإثارة والنكتة البذيئة وتلك الكلمة الغامضة اللذيذة التى اسمها التسلية .
وتحت الشعار قتل الوقت يقتل الإنسان ويراق دم اللحظات ويسفك العمر .. فما العمر في النهاية إلا وقت محدود .. وما الإنسان إلا فسحة زمنية عابرة إذا قتلت لم يبق من الإنسان أي شئ .
ومسئولية كل مفكر وكاتب أن يخرج على الخط ويتمرد على هذا الاتفاق غير المكتوب .. بقتل الوقت .. في محاولة شريفة لإحياء وقت الناس بتثقيفهم وتعليمهم والبحث عن الحق لا عن التسلية وإشراك الناس في مأساة مصيرهم وإعادة كل واحد إلي نفسه وقد ازداد ثراءً ووعياً لا سلبه من نفسه وسرقته من حياته .
.................................................
** الجمال الخارجي مجرد مصيدة وجر رجل ... منحة سخية من الطبيعة للمرأة لتصطاد بها رجلاً ... نوع من خداع البصر ... فإذا تم المراد ووقع الصيد السمين في الفخ وعقد العقد ووقع المأذون وانتقلت العروسة المزخرفة المزوقة إلى العش الموعود ومضى شهر وشهران .. بدأ الديكور يقع وبدأ الطلاء يسقط والدهان يتشقق وبدأت تظهر النفس التي وراء الزواق والطلاء .
ساعتها يبدو الجمال الحقيقي إذا كان هناك جمال حقيقي .
إذا أردت أن تحكم على جمال امرأة لا تنظر إليها بعينيك وإنما انظر إليها بعقلك لترى ماذا يختفي وراء الديكور .
المرأة كتاب عليك أن تقرأه بعقلك أولا وتتصفحه دون نظر إلي غلافه .. قبل ان تحكم علي مضمونه.
.................................................
** المجرم هو دائماً إنسان ينزف من الداخل .
أما من يعيش في سلام مع نفسه فهو يعيش دائماً في سلام مع الأخرين .
.................................................
** الشجاعة والفروسية هي أيضاً موضة قديمة يجب أن تدفن .. ونحن اليوم صر القتل بنذالة .. وترك المواجهة ليتولاها ميكروب في الظلام أو سم قاتل يتسلل في خفاء إلي العروق أو غاز بال رائحة يتلصص إلي الصدور في حين أصحاب هذه الصدور يتنفسون غافلين في أمان .
لن يستطيع الجندي الغالب في حرب المستقبل أن يقول .. أنا بطل .. ولا الجندي المغلوب أن يقول .. أنا شهيد .. لأن البطولة سوف تتوارى ليحل محلها المكر واللؤم .
.................................................
** قيمة الحب التي تروجها الأغاني والروايات سقطت وأفلست .. لأن المرأة لا تصلح لأن تكون هدفاً يطلب لذاته .
المرأة طريق .
نحن نحب المرأة الجميلة كطريق يوصلنا فيما بعد إلي محبة الجمال .. المرأة نافذة إلي شئ وليست هدفاً نهائياً .
.................................................
** الرقص الآن هو زار مودرن يشترك فيه بنات وأولاد ركبهم شيطان الشباب وجن الرغبات المكبوتة .
.................................................
** الأدوات في يد الإنسان هي التي تقدمت وتحول هو من صانعها إلي خادمها ثم إلي عابدها .
الإنسان فى أثينا منذ أكثر من ألفي سنة أيام سقراط وأفلاطون وأرسطو .. كان أكثر تقدماً وكان يعرف طريقه الصحيح إلي التقدم بالفعل .. كان يبحث كيف يعرف نفسه وكيف يتخلص من عبوديتها وكيف يحقق الحرية وكيف يحقق العدالة وكيف يصل إلي معرفة الله .
وكان كل واحد يناقش الأخر في حرية .. أما اليوم فكل واحد يطلق على الآخر الرصاص .. ولا أحد يفكر كيف يعرف نفسه ولكن كيف يشبع نهم تلك النفس الجشعة بلا حدود .
والنفس تدفن شيئاً فشيئاً تحت ركام البضائع الإستهلاكية يخنقها طمعها اللانهائي ..
نحن نتأخر .
التقدم ليس أن تنمو الأدوات إنما أن ينمو الإنسان ..
ليس أن يسيطر الإنسان على الآخرين وإنما أن يسيطر على نفسه على غضبه ..
ليس أن يمتلك الإنسان القوة بل أن يمتلك الرحمة .
ليس أن يفرض الشرق مذهبه على الغرب ولا أن يفرض الغرب مذهبه على الشرق .
وإنما أن ترحب الصدور ليقول كل واحد كلمته ..
واقرأوا التاريخ لتعرفوا كيف كان على الأرض منذ ملايين السنين حيوان هائل ضخم كالجبل يحكم جميع الحيوانات اسمه الديناصور .. ثم انقرض وهلك .. والسبب أنه كان قوياً جداً ومغفلاً ...
.................................................
** السعادة تنبع من الضمير .. ومن علاقة الإنسان بنفسه وعلاقته بالله وهي أصلها شعور ديني وليست شعوراً مادياً .
.................................................
** الغنى الحقيقي ان تستغني ...
والملكية الحقيقية ألا يملكك أحد وألا يستولي عليك رغبة وألا تسوقك نزوة ..
والسلطنة الحقيقية أن تكسب قيراط محبة في دولة القلوب كل يوم .. تذكر أن الذين يملكون الأرض تملكهم الأرض .. والذين يملكون الملايين تسخرهم ثم تجعل منهم عبيداً لتكثيرها .. ثم تقتلهم بالضغط والذبحة والقلق .. ثم لا يأخذون معهم مليماً .
صدقني هؤلاء هم الفقراء حقاً ...
.................................................
** للذين يتصورون مع فرويد أن المشاعر الدينية مصدرها الكبت ..
نقول : إن الشعور الديني لم ينتظر الكبت ليولد .. وأنه ولد منذ حياة الغابة ومنذ المشاعية البدائية التي لم تكن فيها حرمات ولم يكن فيها كبت .. لأنه إحساس بالفطرة بأن هناك خالقاً وصانعاً وموجهاً لكل شئ .
.................................................
** ما أقرب الفارق بيننا وبين أطفالنا في علمنا ومعارفنا .
بل ما أقرب الفارق بيننا وبين أطفالنا في أخلاقنا نحن الأوصياء والمربون .. وكل منا يحتضن أملاكه كما يحتضن الطفل لعبته ولا يطيق أن تمسها يد منتفع .
وفينا البخيل والشره والأكول والطماع ومن يسيل لعابه على المليم .
والطفل يخطف والكبير يسرق .
والطفل يضرب والكبير يقتل .
والطفل يمد يده بالإيذاء والكبير يمد عصاه وسكينه .
والطفل يرمي بحصاه .. والكبير العظيم يرمي بقنبلة ذرية .
ألا يحق لي بعد ذلك أن أبكي على هذا العالم من العيال الين ظنوا أنفسهم كبارا !
.................................................
** هذا العصر هو عصر الغيب .. والعلم ذاته هو اعتراف بعلم الغيب ..
العلم لا يعرف إلا كميات ومقادير وعلاقات .. ولكنه لا يعرف كنه ولا ماهية أي شئ .
بل للأسف فنحن في عصر الزني بالغيب – أعترض على اللفظة لأن الغيب من الله وإلى الله - والدعارة بالعلم علي يد أصحاب السيجار والياقات العالية والرطانة الأوروبية .
.................................................
** لقد طالت مخالبنا فأصبحت مخالب نووية ..
ونمت أنيابنا فأصبحت أنياباً ذرية .
وظل قلبنا على حاله .. قلب حيوان الغاب .. تطور الإنسان إلي تنين .. والنهاية الأن مرهونة بمن يبدأ الحماقة .. من يضغط على الزناد قبل الأخر !
أو من يفطن إلى الكارثة فيقود التطور إلى الإتجاه المضاد .. إلي اتجاه التسامي بقلب الإنسان وروحه ..
دون اعتبار لقوة يديه ومتانة عضلاته .
.................................................
** لا أستبعد أن تظهر موضة جديدة تصنع للمرأة ذيلاً طويلاً في مؤخرتها .. وأن تدور المشاجرات في البيوت .. وتهدد الزوجة زوجها بطلب الطلاق لأنه لم يشتر لها ذيلاً لائقاً مثل ذيول باقي صديقاتها .. وأنها لا تستطيع أن تمشي في الشارع بدون ذيل .. وأن كل الناس يشيرون عليها ويضحكون لأنها فلاحة متأخرة تمشي بدون ذيل .
.................................................
** هل فكر أحدكم أن يدخل بيت النمل ؟
صدقوني إنها ستكون زيارة مثيرة .. أكثر إثارة من الصعود إلي الفضاء والتجول على القمر .
.................................................
** كانت أول ثروة طبيعية للإنسان هي يديه وحيلته .
وعن طريق يديه صنع الأدوات .
وبهذه الأدوات قطع الأشجار وحفر الأرض لاستخراج الفحم .
وكان هناك رجل أكثر ذكاء اكتفى بالجلوس بعيداً لا يعمل يديه في شئ وإنما يأخذ ما جمعه العامل ليبيعه .
ثم ظهر ناس أكثر ذكاء لا يفعلون أي شئ سوى أن يقوموا بالوساطة بين الأيدي التى تأخذ وتعطي ويقبضون في مقابل هذه العملية سمسرة تفوق ما يربحه العامل والبائع .
.................................................
** الحقد – وليس العدالة – هو الدافع الحقيقي وراء كل الحروب .
** سوف تقتل نفسك وتترك بطاقة مضحكة تقول انتحرت بسبب الفقر ...  لم أستطع أن أعيش إمبراطور في عالم كله من " السوبر أباطرة " .
.................................................
** إن الوصول إلي أبعد نجم في متاهات الفضاء أسهل من الوصول إلي حقيقة ما يهمس في قلب المرأة على بعد شبر منك ..
.................................................

** الرجل يحب المرأة ليمتلكها ويعلن عليها الوصاية والحراسة ويعطيها اسمه لتكون مجرد امتداد له .. وما حبه إلا أنانية وقد وجدت لها اسماً جديداً لطيفاً مشروعاً .
فإذا اكتفى بها عشيقة فى سلك حريمه فهو يحقق بها رغبته الخبيثة في الظهور كدون جوان ذى فحولة ورجولة لا تقاوم .
والمرأة هى الأخرى تحاول أن تسجنه بوسائلها ، فتحاصره بالغيرة والواجب الزوجي والأولاد .
.................................................
** ليس ما نرى حولنا في السينما وفي الكتب إلا ذلك الحب الصغير الذي يتألف من الرجل والمرأة والجنس والفلك المقفل الذي يضمهما في عزلة عن كل شئ .. كل منهما هدفه وغايته هو الأخر ، ثم فراغ وعدم ولا أحد .. وجوع لا شبع فيه ولا نهاية له .. لأن ما يرتشفه الإثنان لا يروي الغليل فما يرتشفان سوى وهم اللحظات .
.................................................
** أجهل الجهل ... أن نجهل أمراً جوهرياً واضحاً كالنهار .
.................................................
** لا تنظر إلي الدنيا على أنها أنا وأنت وهو وهي وهم .. ثم تتقاتلون جميعاً .. فهذه خدعة .. وأنتم جميعاً واحد وما يقع للآخر يقع عليك من حيث لا تدرى .. والألم الذي توقعه بالآخرين يجرحك حيث لا تحس في أعمق الأعماق .
.................................................
** لا تحاول أن تسمي ما لا يمكن تسميته
.................................................
** قانون التفاوت والتفاضل هو قانون الوجود وهو العدالة بعينها .
وإنما الظلم بعينه أن يتساوى غير المتساوين .
وقصارى العدل الأرضى هو أن يساوى بين الفرص والتسهيلات وأن يمنح كل فرد حق الدواء والكساء وفرصة التعلم .. ولكنه لا يستطيع ولا يصح له أن يساوي بين الناس ذواتهم .
وإلى أن تنتهي الدنيا سوف يظل هناك الأعلى والأدنى .
.................................................
** إن العالم مبني على العدل ولا ظلم هناك .. وما ينزل بالإنسان من قدر هو بالفعل يستحقه .. وكما يفكر الإنسان يكون .. وكما تضمر في نفسك تسير حياتك .
.................................................
** المفكر المادي الذي لا يؤمن بالخجل والذي يعتقد أنه حفيد بالصدفة لجد حمار يعود فيخلق سيلاً من المصادفات يحول بها الشمبانزى إلى غوريلا والغوريلا إلى إنسان .
لماذا لا نعترف ببساطة وبدون مكابرة أن هناك خالقاً .. وأنه هو الذى هدى رحلة التطور من الخلية إلى الإنسان .. وأنه خلق كل شئ لحكمة وخلق الإنسان لهدف !
أم أن الجد الحمار قد خلف آثاره التى لا علاج لها في أحفاده المفكريين الماديين الذين يقتتلون على الهباء ويدورون فى الخواء .
.................................................
** هناك ألوف يقبضون رواتبهم لأنهم يقتلون تحت أى راية
.................................................
** هى الطبيعة التى أرادها الله للدنيا لأنه أرادها دار انتقال لا دار قرار .. ولهذا جعل كل لذة بلا قرار ولا استقرار .. لأنه لم يرد لهذه اللذات أن تكون لذات حقيقية وإنما أرادها مجرد امتحان لمعادن النفوس .. مجرد إثارة تختبر بها الشهامة والنبل والعفة وصدق الصادقين وإخلاص المخلصين .
والذي يدرك هذا سوف يستريح تماماً ويكف عن هذه الهستيريا التي تخرجه من شهوة لتلقي به في شهوة وتقوده من رغبة لتلقي به في أتون رغبة وتجره من جنون لترمي به فى جنون .
سوف يريح ويستريح ويحاول أن يروض نفسه ويستصفي روحه ويطهر قلبه ويعمل للعالم الأخر الذي وعد به الله جميع أبنائه – أتحفظ على تلك اللفظة فنحن عبيد لله وليس أبنائه وهو شرف وكرامة لا تتحقق فى معنبى البنوة - بأنه سيكون العالم الذي تكون فيه اللذة حقيقية .. والألم حقيقياً  .
.................................................
** تتصور أن المال سوف يحررك من الحاجة فإذا بالمال يفتح لك أبواب مطالب أكثر وبالتالى يلقى بك فى احتياج أكثر .. وكلما أحرزت مليوناً احتجت إلى ثلاثة ملايين لحراسة هذا المليون وضمانه .
.................................................
** بالألم ومغالبته والصبر عليه ومجاهدته تنمو الشخصية وتزداد الإرادة صلابة وإصراراً ويصبح الإنسان شيئاً أخر غير الحيوان وغير النبات .
.................................................
** إسرائيل هي الميكروب .
هي التحدي القائم في الجسم العربي ليثبت حيويته ويشحذ طاقاته ويهب من نومه الطويل وينتفض من تخلفه .
.................................................
** الإنسان في شبابه مندفع بطبيعته يؤمن بالساذج البسيط الواضح الملموس أمامه ولهذا فهو يستريح إلى المادية والفكر المادي لأنها لا تطالبه بشئ غير الموجود أمامه فهي تبدأ من القريب المحسوس ولا تتجاوزه ولا تجهد الذهن استخلاصاً للحكمة من وراءه ... بل إنها لا تعتقد في وجود حكمة .. لا شئ سوى المادة التى تتطور تلقائياً بقوانينها الجدلية الخاصة .
ليس صحيحاً أن الفكر الإلحادي المادي هو الذى أعطانا حياتنا المتقدمة بما فيها من قطارات وطائرات وعربات وطائرات وصواريخ وراديو وتلفزيون .. فهذه الأشياء هي عطاء العلم ... والعلم تراث متاح للكل ... ولا مذهب له ... يطلبه رجل الدين كما يطلبه رجل الفكر من يمين ويسار .


هناك 6 تعليقات:

  1. السلام عليكم اخى
    الموضوع شكله شيق جدا
    هرجع تانى اقرأ الموضوع على رواقه
    تحياتى
    عجبنى الموضوع السابق
    احسنت
    واسفه عالتاخير

    ردحذف
    الردود
    1. وعليكم السلام ورحمة الله
      لا عليكى

      حذف
  2. أخى محمد سلامة
    أولا أنا شاكر جدا ليك على هذا الإقتباس الجميل
    وأرى أنه نوع من التشجيع على نقل خلاصة العلم
    طبعا الدكتور مصطفى محمود عقليه كبيره فى أفكاره ورؤاه
    ومن المبدع ان نتعلم منه ولو قليل
    ومن المبدع أيضا أن يوجد بين المدونين من يهتم بهذا النوع من الكتابات
    مودتى وإحترامى اخى

    ردحذف
    الردود
    1. ربنا يكرمك يا أخ جمال
      منورني دايما

      حذف
  3. حقيقى البوست رائع وكل فقره احلى واجمل من اللى قبلها
    ياريت لو تنشر لنا دايما من اقوال الدكتور م صطفى محمود
    عجبنى اوى رده على السينيمائى ﻣﺎﻛﺎﻓﻴﺠﻴﻒ اللى بيتكلم عن السلام.والإباحيه الجنسيه والحقيقه رده عليه فى منتهى الموضوعيه والبساطه والحكمه
    عجبتى ايضا كلامه عن الوقت واهداره
    وكلامه عن الرجل والمرأه
    بجد انسان عظيم اتمنى ان.نستفيد من علمه
    شكرا لك.اخى

    ردحذف
    الردود
    1. أفعل إن شاء الله
      العفو هذا واجبى
      نورتى

      حذف