الأحد، 29 نوفمبر، 2015

الجنس فى الرواية العربية


إذا كنت من قراء الروايات فلا تكاد ترى عمل روائي إلا وتجده متضمن لذكر علاقة جنسية سواء بتعفف فعرج عليها سريعاً ، أو بذكر كافة التفاصيل ، فإن خلا من ذلك كله لا تخلو من وصف مفاتن امرأة من نساء الرواية، حتى ظننت فى فترة من الفترات أن ذلك من بنية الرواية العربية .
وأصبح ضابط نجاح الرواية عندي ألا تتمحور الرواية حول تلك العلاقة ، وإن سألني أحد أقول أن الجنس فى بنية الرواية العربية منذ نشأت وأذكر الضابط الذي صنعته لنفسي .

ولكن وقفت مع نفسي منذ فترة وسألتها 
هل الجنس من صلب الرواية وتتمحور الرواية حوله ؟!! 
أم أنه حدث عرضي إن حذفته لن يضر بالأحداث ؟!!
فإن كان الأول فبأس الرواية ، وإن كان الثاني فلا يضر حذفه فلما وجوده ؟!!

وإن كان لابد من الجنس فى تسلسل أحداث الرواية ، فلما لا يقول المؤلف :
" نام معها أو قضى ليلته فى غرفتها أو مارسا فعل الحب " 
ما الفائدة التى تعم على القارئ حينما يتفنن الكاتب فى وصف العلاقة ؟!!
فتجده يصف جسد المرأة ، كيف نهودها وكيف ظهرها ، ويصف العلاقة كيف احتضنها وقبلها ، بل وصل الأمر عند بعضهم لوصف كيف ذكر الرجل وبأي وضع جامع به المرأة ، حتى تقف مدهشاً فاغر فاك !!
فإننها أقرب إلى فيلم " بورن " منها إلى الرواية !!
وفعلو ذلك عمداً لجذب جمهور " حيحان " من شباب القراء ! ... وليس ذلك بغريب ، بل الغرابة أن تجد على الرواية رأى لكاتب كبير يثق الناس في رأيه ، يشكر فى بنية الرواية وتركيبها ، وعليه تباع " شبه الرواية " بألاف النسخ ليصبح " شبيه الكاتب " من الأغنياء .
ولا مانع من قرشين للكاتب الكبير اللي تعب نفسه وكتب كلمتين دون أن يقرأ ، ولا عجب فتبعاً لكلماته تحصد الرواية الجوائز لا على جودتها وبنيتها الروائية .

وتظل تطبع الروايات وتحقق أعلى الأرباح ما دام هناك قراء مقتنعين أن الجنس من أصل الرواية ، وأنه ما دام فى سياق الأحداث فلا بأس ، كالممثلة الخليعة ترتدي اللاثياب ثم تخرج متباهية بأنه الدور يتطلب ذلك وأنه لا حرج عليها ، وكأن الجسد الذي ظهر واللحم الذي قطعه البطل بيديه هو جسد ولحم الدور وليس جسدها !!!

إن الإبداع الحقيقي هو أن يستغنى المؤلف عن الجنس ، وتسير الرواية فى سياق لغوي وإبداعي يمتع به القارئ يثير عواطفه دون أن يثير حواسه الجنسية ، ولا يتم ذلك إلا حينما يتوقف الناس عن شراء الروايات الجنسية ، أم أني حالم أن أتوقع ذلك من بشر صفحة الحوادث هى كل ما يثيرهم فى أي جريدة ؟!!

فلله وحده المشتكى وهو حسبنا ونعم الوكيل

الأربعاء، 18 نوفمبر، 2015

استهزاء ... ساقطات ... مرجئ .... ثلاثة فى واحد


فى يوم واحد ثلاث مواقف مختلفة واللي يعيش يشوف أكتر

أولهم أخ ملتحى أحببت أن أداعبه لما علمت أنه من البحيرة
-      روحت الإنتخابات ؟
-      اه
-        رشحت حزب النور ؟
-        اه
-      وإيه الأخبار ؟
-     ماكسبش
-        ههههه ، يا ريت الناس تفهم إن الإنتخابات مش طريق المسلمين فى الإصلاح

وفجأة نط واحد فى الكلام ماعرفش جه منين ، وقال :
-       واحد حزب النور والتاني مدخلي مرجئ
-       سألته ماذا تعنى مدخلي ؟ - لأن جلّ من يرددها لا يعرف –
-       يعنى تبع الشيخ ربيع بن هادي المدخلي
-      وماذا تجد على الشيخ ربيع ؟
-       شفت بقى .. أنا بالنسبالك من الخوارج ولكنك مدخلي مرجئ ما دمت تدافع عن ربيع المدخلي
فدعوت له بصلاح الحال وآثرت السكوت

سبحان الله فى دقيقة واحدة جعلنى من طائفة لا أعلم لها وجوداً ( المدخلية ) واتهمني بالإرجاء ، وبجعله من الخوارج ، وبالدفاع عن الشيخ ربيع ، رغم أني لم أقل إلا ما تعيب فى دعوته ؟!! مجرد سؤال !!
وأنا على يقين أني لو أدخلته فى نقاش علمي حول الإرجاء ما عرف معناه !! ، ولن يجد صفة لمن أسماهم المدخلية تخالف الهدي إلا ما خالف هواه لذا يعيب ولا يذكر ما أعاب !!
فلله المشتكى ولا حول ولا قوة إلا بالله
....................................................................

أسير فى شوارع المنيل
فأجد مجموعة من الفتيات الكاسيات العاريات
لو طلبت من أى رجل أو امرأة لهم نصيب من عقل
لوصفهم بوصف واحد بالعامية المصرية يبدأ بحرف الشين
ولكن يعف لساني عن ذكره فأسميهم ساقطات
والساقطة ليست من تتخذ الزنا عملاً فحسب
بل هي من تستخدم جمال جسدها فى العموم لتتكسب به

فماذا يصنعن تلك الفتيات يا ترى ؟
يوزعن منشورات لأحد المرشحين فى الإنتخابات البرلمانية
ويستقطبن الشباب ليحدثوهم – قال يعني كدة وكدة – عن برنامج المرشح
بالله عليكم
مثل هذا من سيسن القوانيين ليحكم بها الشعب ؟!!!
....................................................................

عندما التحقت بالقوات المسلحة كجندي
ابتعت هاتف من ماركة " سامسونج "
وكان صغير الحجم ليس به كاميرا فطابق المواصفات المسموح بها
وقضيت فترة تجنيدي كاملة بهذا الهاتف
وسقط منى مرات لا تحصى ولا تعد
وعندما اشتدت الأمور وطلبوا سحب الهواتف
دفنته فى الرمال لأخفيه
والغريب ظل يعمل وبكفاءة !!!

وعندما أنهيت التجنيد
كانت قد نشئت علاقة حب بينى وبين ذلك الهاتف
فأبيت أن أتركه
خصوصاً وبه كل ما يلزمنى من الهاتف
" خطين وكارت ميموري وبلوتوث وكشاف وبيدخل على النت بس مابيفتحش فيديو ف بيوفر فى استهلاك الميجا بايتس ... يا سلام عز الطلب "

ولكن منذ فترة أبي وزملائي فى العمل يلحون عليّ حتى أبتاع هاتف زكيّ
-     قال إيه عشان منظري قدام الناس ماينفعش أكون مهندس وشايل موبايل تعبان زي ده !!! –
وابتعت الهاتف الزكيّ ويا ليتنى لم استمع لهم
-      تقريباً والله أعلم التليفون الصغير زعل J، اتخبط خبطة صغيرة جداً لا تقارن بالسابق فكسرت شاشته –
ذهبت به إلى أحدى متاجر الصيانة ، فقال لي بنبرة المستهزئ :
-        ماعنديش صيانة له ، يا عم اشتريلك موبايل جديد وارميه ، ده جديد بــ 100 جنيه حأتصلحه بكام ؟!!

شكرته وانصرفت لأني لو تكلمت لسببته
الشاهد هو إن حضرتك لا شأن لك الموبايل بتاع أى حد حلو وحش رخيص غالي ، لا يحق لك الإستهزاء به لأنه ربما لا يملك أن يأتي بغيره !!!
فلله وحده أشكو سوء خلق الناس 

السبت، 14 نوفمبر، 2015

اليقين


اليقين هو العلم الذي لا شك معه ، وقال الإمام السعدي : هو العلم التام الذي ليس فيه أدنى شك الموجب للعمل .
واليقين شعبة من الإيمان ، وصفة من صفات أهل التقوى والإحسان ، قال تعالى : " الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وبالإخرة هم يوقنون * أولئك على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون "

وقال ابن القيم في مدارج السالكين : " اليقين من الإيمان بمنزلة الروح من الجسد ، وبه تفاضل العارفون ، وفيه تنافس المتنافسون ، وإليه شمر العاملون ، وهو مع المحبة ركنان للإيمان ، وعليهما ينبنى وبهما قوامه ، وهما يمدان سائر الأعمال القولية والبدنية ، وعنهما تصدر ، وبضعفهما يكون ضعف الأعمال ، وبقوتهما تقوى الأعمال ، وجميع منازل السائرين إنما تفتتح بالمحبة واليقين ، وهما يثمران كل عمل صالح ، وعلم نافع ، وهدى مستقيم "

واليقين ثلاث درجات :
الأولى : علم اليقين ، وهو العلم الجازم المطابق للواقع الذي لا شك فيه ، قال تعالى : " كلا لو تعلمون علم اليقين " .
الثانية : عين اليقين ، وهو ما كان عن مشاهدة وعيان ، قال تعالى : " ثم لترونها عين اليقين " .
الثالثة : حق اليقين ، وهو فناء العبد فى الحق ، والبقاء به حالاً لا علماً فقط
، قال تعالى : " وإنه لحق اليقين فسبح باسم ربك العظيم "

والفرق بين الدرجات الثلاث يبينه الإمام ابن القيم – رحمه الله - قائلاً :
" الفرق بين علم اليقين وعين اليقين وحق اليقين :
قد مثلت المراتب الثلاثة بمن أخبرك : أن عنده عسلاً 
وأنت لا تشك في صدقه ،
ثم أراك إياه فازددت يقيناً ،
ثم ذقت منه ،
فالأول : علم اليقين ،
والثاني : عين اليقين ،
والثالث : حق اليقين
فعلمنا الآن بالجنة والنار : علم يقين .
فإذا أزلفت الجنة في الموقف للمتقين وشاهدها الخلائق وبرزت الجحيم للغاوين وعاينها الخلائق فذلك:عين اليقين .
فإذا أدخل أهل الجنة الجنة وأدخل أهل النار النار: فذلك حينئذ حق اليقين " .




السبت، 7 نوفمبر، 2015

ستات كسر :)


فى إحدى المكيروباصات اللى بنركبها أكتر ما بنقعد فى البيت 
ركبت أنا وابن خالى المتزوج حديثاً 
يشكو الزواج والنساء 

- الستات دول ولاد ستين كلب لازم تتجوز عليهم عشان يتعدلوا
- يا ابنى انت لسة متزوج من سنة وبتقول كدة ، أمال بعد عشر سنين حتعمل إيه ؟!!
- يا أخى والله أنا صابر عليها علشان البنت بس ، فين أيام الصحابيات ؟!!
- ربنا يهديك والله ، لو كل واحد بص على عيوبه ، هو انت زي الصحابة عشان هي تبقى صحابية ؟!!
وبعدين أصلح ما بينك وبين الله يصلح ما بينك وبين زوجتك 

وهنا تدخل أحد الجالسين أمامنا 
- لا والله الأستاذ عنده حق - يقصد ان خالي - 
- وانت متجوز أكتر من واحدة يا حج ؟ ( سألته ) 
- متجوز خمسة 
- إزاي ده ؟!!
- اتجوزت واحدة وطلقتها ومعايا أربعة دلوقتى 
- ولما رحت تتجوز تانى وتالت قلتلهم انك متجوز ؟!!
- أاااه ، وكانوا مبسوطين جدا
- يااااااااا راجل 
- خد الأكبر بقى 
- هو فيه أكبر من كدة ؟!!
- كلهم قاعدين فى بيت واحد 
- بتهرج ؟!! 
- لا والله ( ومبسوط وبيضحك )
- قلت : لا معلش يا حج أكيد الستات اللى بتتجوزهم دول كسرالنسوان 
- ليه يعني ؟
- ما اللى ترضى بالوضع ده مش طبيعية أكيد معيوبة :)

وكان كلامي معه على سبيل المزاح وإلا ما قلت مثل ذلك الكلام 
وطال الجدال بينى وينهم ( هو وابن خالي )
وفجأة 
سيدة كانت تجلس بجواره 
تقول بكل ضيق : اسكت بقى مش مكفيك الكلام ده كله !!
لأفاجئ فى النهاية أنها إحدى زوجاته !!
فيتملكني الخجل والغضب من لساني السليط وأبتلع لسانى حتى نهاية الطريق

الأحد، 1 نوفمبر، 2015

مواقف محرجة جداً


ما زلت كما أنا 
أودع القاهرة كل يوم خميس 
لمدة أربع وعشرين ساعة 
لأزور الأهل فى الشرقية 
وتطعمنى أمي ما لذ وطاب 
حتى أعتاض بذلك الطعام 
عن القمامة التى أتناولها طوال الإسبوع 
وكالعادة أستقل القطار 
وكالعادة أيضاً أن يكون القطار مزدحماً 

وفى يوم الخميس الماضي حدث موقفين لا يمكن أن يحدثوا إلا لتعيس حظ مثلي 
دخلت القطار منتقلاً من عربة لإخرى لعلي أجد مكاناً قبل أن يزيد الزحام 
فوجدت مربع من مقاعد القطار به ثلاث من البنات 
وأفضل دائماً ألا أجلس بجوار النساء 
حتى أكون مرتاحاً فى جلستي تتحرك رجلى أو يدي كما يحلو لها 
ولا أكون كالمقيد فى الكرسيّ 
ولإعتبارات أخرى 
المهم أني سألت الفتيات هل الكرسي الرابع محجوز ؟
قالت إحداهن : أيوة 
وقالت الأخرى فى نفس الوقت : لأ 
ودار بينهما حوار 
- انتى معاكي حد 
- أه جاية فى السكة 
- ما يمكن ماتجيش 
- لأ ، جاية 
فانصرفت ووقفت على مسافة منهم لأن القطار قد امتلأ ولا أمل لي إلا الوقوف 
فجاء شاب بعدي وسيم ومسبسب 
فسألهم فأجلسوه !!!
كدت أهم أن أذهب إليهم وأسألهم 
- هل هذه هى الفتاة ؟!!
ولكن خلقى وحيائي يمنعني 
كما أنه بنظرة سريعة 
عرفت أن الواد حليوة ويستاهل 
وأنا بدقن ونضارة وحالة يرثى لها 
فمن الطبيعي ما حدث 
ولو حدث غيره لأصبح ذلك غير طبيعى 
وسلمت أمري لله 

وبعد أن وصل القطار 
ذهبت لأقرب باب لأنزل 
فوجدت مجموعة من البنات 
- هو إيه أنا موعود بيهم النهاردة ولا إيه - 
قافلين الباب وواقفين 
ولمن يركب القطارات يعرف أن بعض أبواب القطارات 
مغلقة لا تفتح 
فسألتهم 
- هو الباب ده مقفول ؟
- أيوة 
فانتقلت لعربة أخرى ونزلت 
لأجد الفتايات فتحوا الباب ونزلوا !!! 
لا تتخيلوا حرقة الدم اللى كنت فيها 

ولو أنى إنسان ضيّق الأفق 
ما احترمت امرأة بعد ذلك اليوم 
وأنا المدافع عن المرأة فى كل محفل ضد ظلم الذكور 
مواقف تصيبنى بالغثيان من بعض الإناث 
الحكم على الإنسان من مظهره 
ويرجعن فيلومن بعض الذكور على نفس فكرهن وسلوكهن !!!