السبت، 26 ديسمبر، 2015

شروط مسح الجوربين


من التيسير الذي وفره الدين للمسلمين المسح على الخف والجورب ، وهو أمر ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم من فعله وقوله، وعليه العمل عند كافة أهل العلم من أهل السنة.

 وللمسح على الخفين أو الجوربين شروط : 
أولاً: أن يكون ساترًا لمحل الفرض, فلا يُمسح على الجوارب القصيرة التي تكون دون الكعبين .
ثانيًا: أن يكون صفيقًا، لا ترى البشرة من ورائه, فلا يُمسح على الجورب الشفاف، واختار جماعة من الفقهاء - كشيخ الإسلام ابن تيمية وابن عثيمين - جواز المسح على الجورب الذي فيه ثقوب، وعلى الجورب الشفاف ما دام يصدق عليه مسمى الجورب، ولأن الرخصة مبناها على التيسير.
ثالثاً: أن يكون الجورب مباحًا، فلا يُمسح على جورب الحرير للرجال، ولا على المسروق، والمغصوب.
رابعاً: أن يكون الجورب طاهرًا، فلا يمسح على الجورب المصنوع من شيء نجس، كجلد خنزير، ونحوه.
خامساً : أن يكون المسح فى الوقت المحدد شرعاً ، وهو يوم وليلة للمقيم وثلاثة أيام بلياليها للمسافر .

أما متى يبدأ وقت المسح ؟
فللعلماء في هذه المسألة قولان معروفان : 
الأول : أنها تبدأ من الحدث بعد اللبس 
الثاني : تبدأ من المسح بعد الحدث وهو الراجح 
وقال الشيخ ابن باز - رحمه الله - : 
" الصواب أنه يبدأ من المسح بعد الحدث، إذا لبسته على طهارة ثم أحدثت ببول أو ريح أو غيرهما ثم توضأت أول وضوء هذا هو المبدأ، فإذا أحدثت مثلاً بعد الظهر ثم توضأت للعصر يكون وضوء العصر هو أول شيء، فإذا جاء العصر الثاني تخلع، وهكذا لو أحدثت في الضحى ومسحت على الخفين بعد الطهارة للظهر يكون المبدأ الظهر، فإذا جاء الظهر غداً خلعت وتوضأت للظهر، وهكذا.. البدء يكون من المسح بعد الحدث في الطهارة التي بعد الحدث أول ما لبست. " وهو ما رجحة الأوزاعي وأبو ثور  
والله أعلى وأعلم 

هناك تعليقان (2):

  1. شكرا أخى الكريم على المعلومات القييمة

    ردحذف
    الردود
    1. العفو يا أخي
      نحن جميعا نتعلم
      نورت

      حذف