الثلاثاء، 23 فبراير، 2016

راجع الجيش


خير اللهم اجعله خير

جالى استدعاء فى الجيش 

حأروح 15 أو 21 يوم 

ماعرفش إيه المهمة المستعجلة اللى ماحدش عارف يعملها غيرى ؟ :)

بس على العموم 

نعتبرها نزهة وخلوة عن العالم بكل ملهياته 

وفرصة للعودة إلى سابق عهدنا من اللياقة 

ولو قرروا يودونا سينا 

- أصل الكتيبة اللى أنا فيها دايما بتطلع دوريات هناك - 

حتبقى فرصة أحقق حلمى :)

لا تنسونا من صالح دعائكم 

الأحد، 21 فبراير، 2016

لا تخجل مني


لعله إذا جاء يوم وقرأتى تلك الخاطرة 
لعلك تهزأين بشأنها 
ولكنى لابد أن أقول

كان أحد زملائي مثلى لم يرزقه الله حظاً من الوسامة 
ولكنه على كل حال ارتبط بفتاة فى فترة الجامعة 
وكانت تلك الفتاة إذا أحب لقائها أو أحبت لقائه 
اختارت مكاناً بعيد عن الأعين 
ولم يفهم المسكين فى البداية 
لما تفعل ذلك ؟!!
ولكن شاء الله أن يعرف فى يوم من الأيام 
كانت تمشى فى الجامعة مع صحويبات لها 
فألقى عليها السلام 
فلم ترد !!!
وسمع صديقتها تسألها : هل تعرفيه ؟
فقالت : لا !!!
وعندما ذهب إلى البيت وجد منها رسالة 
أنه أحرجها أمام صديقاتها !!
وهنا قطع علاقته معها 

وما علاقة تلك القصة بي ؟!!
أن من تختار أن تقترن بي 
تحبنى كما أنا 
بهبلى وعبطى وشكلى العكر :) 
وأن تفتخر بذلك أمام الجميع 
وألا أكون مصدر إحراج وخجل لها 
أمام صديقاتها المتزوجات برجال أكثر وسامة !!

الخميس، 18 فبراير، 2016

حلم بعيد


-     محمود :  ماعرفش إنت عامل في نفسك ليه كدة ؟!!
            والله حرام عليك تقعد تلوم وتظلم فى نفسك كدة

-     مصطفى :  ما هو انت مش زيي ولا في موقفى
            وجرأتك ملهاش حدود

-     محمود   :  من الأخر لازم تتعب شوية لو عايزها بجد
             وما دامت نيتك حلال
             ماتخفش من حاجة

-     مصطفى :  مش انت اللى دايما تقولى
             إنك لا تؤمن بالجهاد من أجل امرأة
             وإن لازم الاتنين يكونوا راغبين فى بعض بنفس القدر
             وبياخدوا خطوات متساوية فى اتجاه بعض

-      محمود :   طبعا بس فى استثناءات
             لما يبقى واحدة مميزة بجد تستحق
             منك بعض المجهود

-     مصطفى :   مميزة ازاى ؟

-     محمود   :  قلبك دق أول ما شوفتها ؟

-     مصطفى :  هو لو ماتنيلش كان زمانا قاعدين دلوقتى ؟!!

-     محمود :  خلاص قولها

-     مصطفى :  أقولها إيه ؟!!

-     محمود :  اللى انت حاسه

-     مصطفى : إنت أهبل ، صح ؟
             مين عاقلة حتصدق إن واحد شافها مرة
            واتكلم معاها كلمتين معجب بيها ؟!!
            لا شك إنها حتتيقن إنه واحد من العابثين
            اللى بنشوفهم كل يوم فى الشوارع وعلى السوشيال ميديا

-      محمود :  هو أنا بقولك روح قول بحبك

-      مصطفى :  أمال ؟!!

-      محمود  :  قول اللى انت حاسه
             لو بداية اعجاب قول كدة 

-      مصطفى : أعتقد إن كلامها كان واضح

-      محمود :  انت عايز أول ما تقولها عايز أعرفك
             تديك رقم التليفون ومعاه السي في ؟!!

-      مصطفى : على فكرة كلامك كله متناقض

-      محمود :  يمكن ، بس مقتنع بيه
             بس أنا عارفك رغم اللى انت فيه ده
             حتستسلم وتسكت !!

-      مصطفى :   مش حكاية استسلام
               أنا خايف وقلبى لا يحتمل

-      محمود :  هههه طبعا، ده إذا كان انت عمال تبكت فى نفسك
            عشان قالتلك كفاية
            أمال حتعمل إيه لو عملتلك بلوك واديتك كلمتين فى العضم

-      مصطفى : حافضل عمرى كله فاكر الموقف ده وبأبكّت فى نفسي عليه
              زي ما أنا فاكر مواقفى المحرجة من وأنا فى ابتدائي !!

-      محمود :   طب هو انت ليه متوقع إنها تعاملك وحش لو صارحتها أو ترفض مشاعرك

-      مصطفى :  بالعكس أنا خايف أكتر ترفض بإحترام
              ده بالنسبالى قمة الإحراج
              ثم تعالى هنا
              طبعا النسبة الأكبر بالعقل والمنطق لازم ترفضنى

-      محمود :   الحاجات دى مش بالعقل والمنطق

-      مصطفى :  لا بالمنطق يا حبيبى
              هي جميلة وأنا شبه الصرصار اللى مضروب بالشبشب
              هى مشهورة وأنا أمى بس اللى تعرفنى J
              هي مستواها الإجتماعى فوق وانا معدوم
              وفرق السن ده أهم سبب
              انت نفسك قولتلى ماينفعش ترتبط بواحدة أكبر منك أو في سنك ؟!!

-      محمود :   ده لو مافيش إعجاب
             ثم إن الموضوع ده مايفرقش معاك

-      مصطفى :   بس ماعرفش فارق معها ولا لأ ؟!!

-      محمود :  وحتعرف ازاى لو مسألتهاش ؟!!

-      مصطفى :  ماعرفش بس أنا مستنى حاجة

-      محمود :  إيه ؟

-      مصطفى :  خطوة منها فى المقابل

-      محمود :  مستنيها تقول أنا معجبة مثلا ؟!!

-      مصطفى : لأ طبعا
             عايز أحس إنها عايزة تتكلم معايا
              بعد ما أنا سكت
              لو ده حصل ممكن أتشجع وأتقدم أنا خطوة

-     محمود :  يبقى قابلنى J

-     مصطفى :  حاقابلك يا سيدى
              يعنى يبقى لا هي ولا انت J

الثلاثاء، 16 فبراير، 2016

تعيين أهل الثقة


كثرت الإنتقادات هذه الأيام للسلطة فى مصر حاكم وحكومة لتعيين أهل الثقة الذين يؤيدون طريقتهم في إدارة البلاد ، واستبعاد كل من يتضح أنه يوالى أو يؤيد بطريقة من الطرق معارضيّ النظام !!

وهذا يتضح جليّاً مثلا فى تعيين الدكتور أشرف الشيحى وزيراً للتعليم العالي كمكافأة له لفصل الدكتور محمد مرسي الرئيس المعزول من التدريس بجامعة الزقازيق وقت أن كان رئيساً للجامعة !!
وتعيين الدكتور الزند وزيراً للعدل تقديراً لجهوده فى محاربة الإخوان إبان حكمهم للبلاد ، وقس على ذلك فى كثير من الوزارات والمحافظات والمناصب الهامة فى البلاد !!

ومن ذلك استبعاد الدكتور جابر نصار من التعيين فى مجلس الشعب من قبل رئيس البلاد ، رغم تردد أخبار قوية لترشيحه ، إلا وأنه عقب إعلانه لمصالحة مع طلاب الإخوان فى جامعة القاهرة ، فوجئ الجميع بإستبعاده !!

والسؤال الذي يتبادر للذهن الأن ، هل هذا أمر طبيعي أم أنه أمر يثير فى النفس القنوط والإشمئزاز ؟!!

وبالطبع سيكون هجومك حاداً إذا أخبرتك أنه أمر طبيعى للغاية ، وإذا أردت أن تعلم مدى صدق حديثى من كذبه سأخبرك بخبر لن تستطع تكذيبه .......... هل إذا أصبحت غداً وأنت رئيس للبلاد ؟ فيا ترى من ستختار ليحتل مناصب الدولة ليكونوا عينك فى كل مؤسسة ؟ 

هل ستختار أشخاص لا تعرفهم ؟ أم ستعتاض بأشخاص تعرفهم وإن قلت خبرتهم عمن لا تعرفهم ؟ من باب أنك تعرف خلقهم ودينهم وطبيعة عملهم وتثق فيهم ؟

ثم دعنى أوضح لك أمراً لعلك غافلاً عنه 
حينما أتيحت الفرصة للشعب المصري أن يختار فى إنتخابات حرة نزيهة ، فلم يختر أهل الخبرة والدراية بل توجه لأهل الثقة من الإخوان والجماعات الإسلامية ، لأنه خرج من تجربة سرقة بالإكراه فكان من الطبيعى أن يختار النقيض ، وهو من لن يسرقه وإن لم يقدم له شيئا !!!

فلا تعيب على الحاكم وحكومته أن يختاروا أهل الثقة وإن لم يكن ذوي خبرة ، ففى النهاية أنت من اخترت الحاكم ، ولو اتيحت لك الفرصة ما وقع اختيارك إلا على أهل ثقتك .

الثلاثاء، 9 فبراير، 2016

جانبى التوحديّ ( My Autism Side )


ديكستر هو دراما أمريكية لقاتل متسلسل ويعذو هذا القاتل كل جرائمة وأفعاله المشينة إلى راكب الظلام بداخله (Dark Passenger ) ، ولعله صادق أنه يتحكم به ، أو إنها مجرد كذبة حتى على نفسه ليجد تأويل مناسب يقنتع به ويقنع به الأخرين ، ولهذا علاقة بي بطريقة أو أخرى .

فقد عافنى الله من مرض التوحد ، والذي يتصف المصابون به بضعف التفاعل الإجتماعي والتواصل اللفظى وغير اللفظى ، فلم أصبّ به ولله الحمد .
ولكنى أعتبر أن جزء كبير من شخصيتى يميل إلى التوحد ، فأنا أرغب فى التواصل ولكني لا أستطيع ، أو أنى كما يقول عنى أصدقائي " مدب " J
ومن لا يعرفني يغضب كثيراً من كلامي ، فأنا صريح فى مواطن لا تتطلب الصراحة ، وكتوم فى مواقف لا تحتمل الكتمان ، وأقول كلام لا أقصده لا ظاهراً ولا باطناً !!

وهذا ما حدث بالأمس فى معرض الكتاب ، لما علمت أن الكاتبة منى ياسين أو " موناليزا " كما تحب أن تسمي نفسها فى حفلة توقيع كتابها " عشق وخيانة "
فأحببت أن أقابل تلك الرائعة ، وأعبر لها عن إعجابى الشديد بما تكتب على مدونتها " أمة الله " وبدلاً عن ذلك انتقدتها !!
وكان من حسن أدبها أن ابتسمت وتقبلت ، ولو أنى فى موقفها لـ " ناولت المنتقد بأى حاجة فى إيدى " J

ولعل منى لا تعلم أو لا تتذكر أنها من أول من تابعت فى التدوين ، فعدنما دخلت إلى ذلك العالم ، وجدت أن جلّ من كان فيه أناس منفتحين يتحدثون عن أى شئ يخطر على بالهم دون مراعاة لدين أو لخلق !!

وسبحان ربي القلوب أرواح مجندة ما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف ، فوجدت أنها تكتب لتحث على الفضيلة والخلق ، ومثلى متحيزة لقضايا المرأة الملّحة، فكانت ولا زالت من أهم من أحرص على متابعة كتاباتهم .

وتعلمون أن المرء يتجسد في كتابته ، وعندما قابلتها رأيتها تماماً كما تصورت بل أفضل ، فهي المرأة المسلمة الخلوقة متسعة الصدر رحبة النفس وكل ذلك من خمس عشرة دقيقة معها ، فما بالكم لو كانت أطول ؟!! J

والحديث بالحديث يذكر ، هل يصح أن ينتهى اليوم دون أن أتسبب فى إحراج شخص أخر ؟!! لا الطبع ، فقد قابلت الكاتبة نهى صالح وقد سألتنى على حسابى على الفيس فأعطيتها البريد الإلكترونى الخاص بي ، ثم تذكرت أنى لا أضيف النساء وواضعها كلقب على حسابى ، فأحببت أن أعتذر لها ولكنى لم أستطع وانعقد لسانى !!

ووالله الذى لا إله غيره لم أقصد أن انتقد ولا أتسبب فى إحراج أحد ولكن ماذا أقول ؟!! إنها طباعى السيئة وجانبى التوحدي .

فكان هذا المقال بمثابة اعتذار مني إليهن إن قبلوه J

الأحد، 7 فبراير، 2016

فيروس زيكا والزاعجة المصرية


أكدت منظمة الصحة العالمية فور إنتهاء اجتماع لجنة الطوارئ بالمنظمة فى جنيف أن فيروس زيكا أصبح يشكل تهديداً للصحة، ويستدعي إعلان حالة الطوارئ في مجال الصحة العامة على مستوى العالم. وحذرت منظمة الصحة من انتشار متسارع للفيروس على الصعيد الدولي خاصة في الأمريكيتين .

وفيروس زيكا هو فيروس ينتقل عن طريق البعوض، أما فترة حضانة المرض ( الوقت من التعرض للعض حتى ظهور الأعراض ) ليست واضحة ، ولكن من المرجح أن تكون بضعة أيام. وأعراضه عادةً ما يكون حمى خفيفة، وطفح جلدي ظاهر،وصداع، والشعور بالضيق، وآلام العضلات والمفاصل، وهذه الأعراض تستمر من 2 : 7 أيام . غير أن الخطير أن 80 % من المصابين بالمرض لا تظهر عليهم أية أعراض !!

وينتقل الفيروس عن طريق البعوضة الزاعجة المصرية فى المناطق الإستوائية وغير الإستوائية، وهي التى تعض عادة خلال ساعات الصباح والمساء . وهى بعوضة ضعيفة لا يمكن أن تنتقل من بلد لبلد بل لا يمكن أن تطير أكثر من 400 متر ، ولكنها قد تنقل من بلد لبلد عن طريق البشر بدون قصد ، عن طريق نقل النباتات أو فى السيارات ، وتتكيف فى المناخ الجديد وتعيد إنتاج نفسها .
ولم يقف الفيروس عن الإنتقال بالبعوض بل أعلنت مؤسسات الصحة فى البرازيل أنهم أكتشفوا ولأول مرة وجود فيروس زيكا بعينات البول واللعاب لدى بعض المرضى ، وهو ما جعلهم يفتحون تحقيقاً موسعاً حول احتمالية انتشار الفيروس بواسطة سوائل الجسم المختلفة، بجانب ثبوت إنتقاله عن طريق الممارسة الجنسية فى الولايات المتحدت الأمريكية مؤخراً. وأوصت تلك المؤسسات المواطنين بعدم تقبيل الأشخاص الغرباء ، وعدم إعارة أدوات المائدة من أطباق وسكاكين لأى شخص غريب .
وأصدر الصليب الأحمر الأمريكي تحذيراً إلى المتبرعين بالدم بضرورة عدم الإقدام على تلك الخطوة إلا بعد مرور 28 يوماً من العودة من الدول التى يوجد بها إصابات بفيروس زيكا.  

تم اكتشاف الفيروس لأول مرة فى أوغندا عام 1947 فى القرود من خلال شبكة رصد الحمى الصفراء، واكتشف فى وقت لاحق في البشر عام 1952 فى أوغندا وتنزانيا . ثم سجلت حالات تفشى مرض فيروس زيكا فى أفريقيا وأسيا والمحيط الهادئ، ومؤخراً بين عامي 2013 و 2015 تفشى المرض فى البرازيل و13 دولة أخرى من دول الأمريكيتين مما يشير إلى التوسع السريع لفيروس زيكا .

وربط بعض المنظمات الصحية بين الفيروس ومتلازمة غيلان باريه ، على أنها من مضاعفاته ، وهو مرض يهاجم نظام المناعة فى الجسم من خلال الجهاز العصبى، ما يؤدي إلى ضعف نمو الجسم وقد يؤدي إلى الشلل .

وإذا كان على أحد أن يقلق من الفيروس أكثر من غيره فيجب على النساء الحوامل القلق أكثر من غيرهن، لأن السلطات الصحية فى الدول المصابة قد لاحظت صلة بين زيادة فى عدد الأطفال الذين يولدون مع صغر حجم الرأس وبين فيروس زيكا غير أنه وحتى الأن لم يكتشف العلاقة بينهما !!

وحتى الأن لا يوجد علاج محدد للمرض أو لقاح، وأفضل شكل من أشكال الوقاية هو الحماية من لدغات البعوض، عن طريق استخدام المواد الطاردة للحشرات ، وارتداء الملابس ذات الألوان الفاتحة التى تغطى أكبر قدر من الجسم ، واستخدام النوافذ المغلقة والنوم تحت الناموسيات ، والاهتمام بنظافة أماكن وأوانى الزهور، وإذا ما أصاب أحدهم المرض يجب عليه أن يحصل على الكثير من الراحة ، وشرب ما يكفى من السوائل ، وعلاج الحمى بالأدوية الشائعة .

وفى إحدى صفحات الجرائد المصرية جاء تأكيد عمرو قنديل رئيس قطاع الطب الوقائي بوزاة الصحة والسكان، أن بعوض الزاعجة المصرية الذي ينقل فيروس زيكا موجود بشكل محدود في بعض المحافظات ويتم مكافحته بشكل مستمر. وقال أن فيروس زيكا غير موجود بمصر حالياً وأكد أن الإصابة بالفيروس لا تسبب وفاة المصاب على الرغم من إعلان مسؤولون صحيون كولومبيون أن ثلاثة أشخاص لقوا حتفهم بعد إصابتهم بمتلازمة غيلان باريه !!

سلمنا الله والعالم أجمع شر الأمراض والطواعين والأوبئة .