الأربعاء، 28 ديسمبر، 2016

البيت .... لـــ بهيجة حسين


** قالت : لا تبك يا ولدي أنت رجل والرجال لا يبكون 
لا يا جدتي ، الرجال في بلدي خُلقوا للبكاء 

........................................................

** ولمحتك من بعيد تسيرين مجهدة وسط السائرين، وعندما التقيت عيناي بعينيك اكتوت روحي بملح العطش الذي شقق شفتيك .

........................................................

** أحبها ولم أستطع التخلص من هذا الحب ، أعرف أنك أفضل منها ، لكنه الحب الذي لا نختاره ، هو الحفرة التي نسير إليها ، ونحن نعرف أننا سنقع فيها ، ومع ذلك نواصل السير . أحببتها لدرجة أنني لا أقدر على النظر في عينيها ، هي الألم العذب الذي لا توجد السعادة والاكتمال إلا به . هي التي عرفت معها معنى أن أطير فوق السحاب ، وأن ألمس السماء بأصابعي . إنه الحب الذي لا يأتي سوى مرة واحدة في الحياة ، ولا يحكمه عقل ولا منطق ، لأنه محكوم بنفسه حتى لو كان خطيئة ، تضائلت أمامها كل روايات الحب المكتوبة ، وعجزت أنا عن كتابة حبي لها ، فهو لا يُكتب لأنني أعيشه وأتنفسه .

..................................................

** ليس للفضيحة لون ، للفضيحة طعم العجز المر .

........................................................

** تمنيت دنيا أخرى لكم ليس فيها قتلى ولا قتلة .

هناك تعليقان (2):

  1. كما قال الشاعر محمد هنيدى الحل ولع فى الذرة ههههههه
    أخبارك ايه محمد باشا

    ردحذف
    الردود
    1. :))
      حبيبي حبيبي
      تمام
      هو مش تمام قوي
      بس ما دام شفت تعليقك يبقى تمام :)

      حذف